تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ وذَكَرَ هَذِه الآيَةَ : * ( ووَصَّيْنَا الإِنْسانَ بِوالِدَيْه حُسْناً ) * فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَحَدُ الْوَالِدَيْنِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّه بْنُ عَجْلَانَ مَنِ الآخَرُ قَالَ عَلِيٌّ ع ونِسَاؤُه عَلَيْنَا حَرَامٌ وهِيَ لَنَا خَاصَّةً 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَبْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ أَبِي عُرْوَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ يُقَالُ لَهَا سَنَى وكَانَتْ مِنْ أَجْمَلِ أَهْلِ زَمَانِهَا فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَيْهَا عَائِشَةُ وحَفْصَةُ قَالَتَا لَتَغْلِبُنَا هَذِه عَلَى رَسُولِ اللَّه ص بِجَمَالِهَا فَقَالَتَا لَهَا لَا يَرَى مِنْكِ - رَسُولُ اللَّه ص حِرْصاً فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص تَنَاوَلَهَا بِيَدِه فَقَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّه فَانْقَبَضَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّه ص عَنْهَا فَطَلَّقَهَا وأَلْحَقَهَا بِأَهْلِهَا وتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّه ص امْرَأَةً مِنْ كِنْدَةَ بِنْتَ أَبِي الْجَوْنِ فَلَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللَّه ص ابْنُ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ قَالَتْ لَوْ كَانَ نَبِيّاً مَا مَاتَ ابْنُه فَأَلْحَقَهَا رَسُولُ اللَّه ص بِأَهْلِهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّه ص ووُلِّيَ النَّاسَ أَبُو بَكْرٍ أَتَتْه الْعَامِرِيَّةُ والْكِنْدِيَّةُ وقَدْ خُطِبَتَا فَاجْتَمَعَ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ فَقَالا لَهُمَا اخْتَارَا إِنْ شِئْتُمَا الْحِجَابَ وإِنْ شِئْتُمَا الْبَاه فَاخْتَارَتَا الْبَاه فَتَزَوَّجَتَا فَجُذِمَ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ وجُنَّ الآخَرُ قَالَ عُمَرُ
شرح
قوله عليه السلام : " وهي لنا " أي هذه الآية نزلت فينا ، فالمراد بالإنسان هم عليهم السلام وبالوالدين رسول الله وأمير المؤمنين - صلوات الله عليهما - والمعنى أن هذه الحرمة لنساء النبي من جهة الوالدية مختصة بنا ، وأما الجهة العامة فمشتركة والأول أظهر . الحديث الثالث : ضعيف . وأقول : قصة تزويجهما بعد النبي صلى الله عليه وآله من المشهورات ، وهي إحدى مثالبهم المعروفة ، وروى ابن إدريس في آخر كتاب السرائر عن كتاب موسى بن بكر الواسطي عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما حرم الله شيئا إلا وقد عصي فيه ، لأنهم تزوجوا أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله من بعده فخيرهن أبو بكر بين الحجاب أو يتزوجن فاخترن التزويج فتزوجن ، قال زرارة : ولو سألت بعضهم أرأيت لو أن أباك تزوج امرأة
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 176 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي