تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
3 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ عَنْ مِنْهَالٍ الْقَصَّابِ قَالَ قُلْتُ لَه مَا حَدُّ التَّلَقِّي قَالَ رَوْحَةٌ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ مِنْهَالٍ الْقَصَّابِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لَا تَلَقَّ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص نَهَى عَنِ التَّلَقِّي قُلْتُ ومَا حَدُّ التَّلَقِّي قَالَ مَا دُونَ غَدْوَةٍ أَوْ رَوْحَةٍ قُلْتُ وكَمِ الْغَدْوَةُ والرَّوْحَةُ قَالَ أَرْبَعُ فَرَاسِخَ قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ومَا فَوْقَ ذَلِكَ فَلَيْسَ بِتَلَقٍّ بَابُ الشَّرْطِ والْخِيَارِ فِي الْبَيْعِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطاً مُخَالِفاً لِكِتَابِ اللَّه فَلَا يَجُوزُ لَه ولَا يَجُوزُ عَلَى الَّذِي اشْتُرِطَ عَلَيْه والْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ فِيمَا وَافَقَ كِتَابَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ
شرح
الحديث الثالث : مجهول . قوله عليه السلام : " روحة " هي مرة من الرواح أي قدر ما يتحرك المسافر بعد العصر وهو أربعة فراسخ تقريبا . الحديث الرابع : مجهول . وظاهره عدم دخول الأربع في التلقي ، وتفسيره يدل على خلافه ، كما هو المشهور بين الأصحاب ، ويمكن إرجاع اسم الإشارة في كلامه إلى ما دون الأربع .

باب الشرط والخيار في البيع

الحديث الأول : صحيح . ويدل على عدم لزوم مطلق الشروط المذكورة في العقود .