تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ الْقُمِّيِّ عَنْ مُعَاذٍ بَيَّاعِ الأَكْسِيَةِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا مُعَاذُ أضَعُفْتَ عَنِ التِّجَارَةِ أَوْ زَهِدْتَ فِيهَا قُلْتُ مَا ضَعُفْتُ عَنْهَا ومَا زَهِدْتُ فِيهَا قَالَ فَمَا لَكَ قُلْتُ كُنَّا نَنْتَظِرُ أَمْراً وذَلِكَ حِينَ قُتِلَ الْوَلِيدُ وعِنْدِي مَالٌ كَثِيرٌ وهُوَ فِي يَدِي ولَيْسَ لأَحَدٍ عَلَيَّ شَيْءٌ ولَا أَرَانِي آكُلُه حَتَّى أَمُوتَ فَقَالَ تَتْرُكُهَا فَإِنَّ تَرْكَهَا مَذْهَبَةٌ لِلْعَقْلِ اسْعَ عَلَى عِيَالِكَ وإِيَّاكَ أَنْ يَكُونَ هُمُ السُّعَاةَ عَلَيْكَ 7 - مُحَمَّدٌ وغَيْرُه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ قَالَ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ ع يَقُولُ لِمُصَادِفٍ اغْدُ إِلَى عِزِّكَ يَعْنِي السُّوقَ 8 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع عَنْ رَجُلٍ وأَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ مَا حَبَسَه عَنِ الْحَجِّ فَقِيلَ تَرَكَ التِّجَارَةَ وقَلَّ شَيْئُه قَالَ وكَانَ مُتَّكِئاً فَاسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ قَالَ لَهُمْ لَا تَدَعُوا التِّجَارَةَ فَتَهُونُوا اتَّجِرُوا بَارَكَ اللَّه لَكُمْ 9 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّه الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ
شرح
الحديث السادس : مجهول . قوله : " ننتظر أمرا " أي ظهوركم وغلبتكم ، وفي التهذيب " أمرك " وهو أظهر . الحديث السابع : صحيح . قوله عليه السلام : " إلى عزك " أي إلى ما هو سبب له . الحديث الثامن : ضعيف . قوله " وقل شيئه " أي ماله ، وفي بعض النسخ شبثه ، أي تعلقه بالدنيا . قوله عليه السلام : " فتهونوا " أي تذلوا عند الناس . الحديث التاسع : ضعيف .