عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه
تَعَرَّضُوا لِلتِّجَارَةِ فَإِنَّ فِيهَا غِنًى لَكُمْ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ
10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ بَيَّاعِ الأَكْسِيَةِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنِّي قَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَدَعَ السُّوقَ وفِي يَدِي شَيْءٌ قَالَ إِذاً يَسْقُطَ رَأْيُكَ ولَا يُسْتَعَانَ بِكَ عَلَى شَيْءٍ
11 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنِّي قَدْ كَفَفْتُ عَنِ التِّجَارَةِ وأَمْسَكْتُ عَنْهَا قَالَ ولِمَ ذَلِكَ أعَجْزٌ بِكَ كَذَلِكَ تَذْهَبُ أَمْوَالُكُمْ لَا تَكُفُّوا عَنِ التِّجَارَةِ والْتَمِسُوا مِنْ فَضْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ
12 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه الْحَجَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وكَانَ خَتَنَ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ
قَالَ بُرَيْدٌ لِمُحَمَّدٍ سَلْ لِي أَبَا عَبْدِ اللَّه ع
عَنْ شَيْءٍ أُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَه إِنَّ لِلنَّاسِ فِي يَدِي وَدَائِعَ وأَمْوَالاً وأَنَا أَتَقَلَّبُ فِيهَا وقَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَتَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا وأَدْفَعَ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّه قَالَ فَسَأَلَ مُحَمَّدٌ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ ذَلِكَ وخَبَّرَه بِالْقِصَّةِ وقَالَ مَا تَرَى لَه فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أيَبْدَأُ نَفْسَه بِالْحَرَبِ لَا ولَكِنْ يَأْخُذُ ويُعْطِي عَلَى اللَّه جَلَّ اسْمُه
شرح
الحديث العاشر : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : " إذا يسقط رأيك " أي واقعا أو عند الناس .
قوله عليه السلام : " على شيء " أي من الرأي أو حوائج المؤمنين .
الحديث الحادي عشر : حسن .
الحديث الثاني عشر : صحيح .
قوله عليه السلام : " بالحرب " بسكون الراء أي يبدأ بمحاربة نفسه ومعاداتها ، أو بالتحريك أي يبدأ بنهب ما لنفسه ، وهذا أظهر .
قال الجوهري : حربه يحربه حربا : أخذ ماله وتركه بلا شيء .
قوله عليه السلام : " على الله " أي متوكلا عليه .