تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
وارْفَعْ يَدَيْكَ واسْأَلْ حَاجَتَكَ فَإِنَّكَ أَحْرَى أَنْ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّه 2 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيه أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّه ع قَالَ كَانَ أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَقِفُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ص فَيُسَلِّمُ عَلَيْه ويَشْهَدُ لَه بِالْبَلَاغِ ويَدْعُو بِمَا حَضَرَه ثُمَّ يُسْنِدُ ظَهْرَه إِلَى الْمَرْوَةِ الْخَضْرَاءِ الدَّقِيقَةِ الْعَرْضِ مِمَّا يَلِي الْقَبْرَ ويَلْتَزِقُ بِالْقَبْرِ ويُسْنِدُ ظَهْرَه إِلَى الْقَبْرِ ويَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ - اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي وإِلَى قَبْرِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ أَسْنَدْتُ ظَهْرِي والْقِبْلَةَ الَّتِي رَضِيتَ - لِمُحَمَّدٍ ص اسْتَقْبَلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي خَيْرَ مَا أَرْجُو ولَا أَدْفَعُ عَنْهَا شَرَّ مَا أَحْذَرُ عَلَيْهَا وأَصْبَحَتِ الأُمُورُ بِيَدِكَ فَلَا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّي إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ اللَّهُمَّ ارْدُدْنِي مِنْكَ بِخَيْرٍ فَإِنَّه لَا رَادَّ لِفَضْلِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تُبَدِّلَ اسْمِي أَوْ تُغَيِّرَ جِسْمِي أَوْ تُزِيلَ نِعْمَتَكَ عَنِّي اللَّهُمَّ كَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى وجَمِّلْنِي بِالنِّعَمِ واغْمُرْنِي بِالْعَافِيَةِ وارْزُقْنِي شُكْرَ الْعَافِيَةِ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ ع كَيْفَ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص عِنْدَ قَبْرِه فَقَالَ قُلِ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّه السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّه السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّه السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّه أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لأُمَّتِكَ وجَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّه وعَبَدْتَه حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ فَجَزَاكَ اللَّه أَفْضَلَ مَا جَزَى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِه اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ
شرح
تدل عليه بعض القرائن فالمراد بالقبر في الخبر الثاني الجدار الذي أدير على القبر فإنه المكشوف والقبر مستور والله يعلم . الحديث الثاني : مجهول . وفي القاموس : المروة حجارة بيض براقة توري النار وأصلب الحجارة ( 1 ) . الحديث الثالث : ضعيف على المشهور .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط : ج 4 ص 289 وفيه المرو .