تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
صَلَوَاتِكَ وصَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وأَهْلِ السَّمَاوَاتِ والأَرَضِينَ ومَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ ونَبِيِّكَ وأَمِينِكَ ونَجِيِّكَ وحَبِيبِكَ وصَفِيِّكَ وخَاصَّتِكَ وصَفْوَتِكَ وخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ أَعْطِه الدَّرَجَةَ والْوَسِيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ وابْعَثْه مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُه بِه الأَوَّلُونَ والآخِرُونَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ : * ( ولَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا الله واسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا الله تَوَّاباً رَحِيماً ) * وإِنِّي أَتَيْتُ نَبِيَّكَ مُسْتَغْفِراً تَائِباً مِنْ ذُنُوبِي وإِنِّي أَتَوَجَّه بِكَ إِلَى اللَّه رَبِّي ورَبِّكَ لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وإِنْ كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَاجْعَلْ قَبْرَ النَّبِيِّ ص خَلْفَ كَتِفَيْكَ واسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
شرح
قوله عليه السلام : " نجيبك " وفي بعض النسخ نجيك . في القاموس " النجيب الكريم " الحسيب ، والمنتجب المختار ( 1 ) وفيه النجي كغني من تساره ( 2 ) . وقال الصفي خالص كل شيء ( 3 ) . والخيرة بكسر الخاء وفتح الياء وسكونها معا المختار ( 4 ) . وفي القاموس : غبطه كضربه وسمعه تمنى نعمة على أن لا تتحول عن صاحبها ( 5 ) . قوله عليه السلام : " وإني أتيت نبيك " يدل على أن الآية تشمل الإتيان بعد الوفاة أيضا . قوله عليه السلام : " خلف كتفك " استدبار النبي صلى الله عليه وآله وإن كان خلاف الأدب لكن لا بأس به إذا كان التوجه إلى الله تعالى كذا أفاد والدي ( قدس سره ) ويحتمل أن يكون المراد : الاستدبار فيما بين القبر والمنبر بأن لا يكون استدبارا حقيقيا كما
هامش
( 1 ) القاموس المحيط : ج 1 ص 130 . ( 2 ) القاموس المحيط : ج 4 ص 393 . ( 3 ) القاموس المحيط : ج 4 ص 353 . ( 4 ) القاموس المحيط : ج 2 ص 25 . ( 5 ) القاموس المحيط : ج 2 ص 375 .