تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
فَقَالَ لَا قَالَ سَلِّمْ عَلَيْه حِينَ تَدْخُلُ وحِينَ تَخْرُجُ ومِنْ بَعِيدٍ 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع صَلُّوا إِلَى جَانِبِ قَبْرِ النَّبِيِّ ص وإِنْ كَانَتْ صَلَاةُ الْمُؤْمِنِينَ تَبْلُغُه أَيْنَمَا كَانُوا 8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ حَضَرْتُ أَبَا الْحَسَنِ الأَوَّلَ ع وهَارُونَ الْخَلِيفَةَ وعِيسَى بْنَ جَعْفَرٍ وجَعْفَرَ بْنَ يَحْيَى بِالْمَدِينَةِ قَدْ جَاؤُوا إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ص فَقَالَ هَارُونُ لأَبِي الْحَسَنِ ع تَقَدَّمْ فَأَبَى فَتَقَدَّمَ هَارُونُ فَسَلَّمَ وقَامَ نَاحِيَةً وقَالَ عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ لأَبِي الْحَسَنِ ع تَقَدَّمْ فَأَبَى فَتَقَدَّمَ عِيسَى فَسَلَّمَ ووَقَفَ مَعَ هَارُونَ فَقَالَ جَعْفَرٌ لأَبِي الْحَسَنِ ع تَقَدَّمْ فَأَبَى فَتَقَدَّمَ جَعْفَرٌ فَسَلَّمَ ووَقَفَ مَعَ هَارُونَ وتَقَدَّمَ أَبُو الْحَسَنِ ع فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَه أَسْأَلُ اللَّه الَّذِي اصْطَفَاكَ واجْتَبَاكَ وهَدَاكَ وهَدَى بِكَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْكَ فَقَالَ هَارُونُ لِعِيسَى سَمِعْتَ مَا قَالَ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ هَارُونُ أَشْهَدُ أَنَّه أَبُوه حَقّاً
شرح
وبعيد فإنه جائز ولكن الأفضل ما كان يفعله عليه السلام والله يعلم . الحديث السابع : صحيح . قوله عليه السلام : " صلوا " المراد بالصلاة في الموضعين أما الأركان والأفعال المخصوصة كما هو الظاهر فيدل على استحباب الصلاة له صلى الله عليه وآله في جميع الأماكن أو بمعنى الدعاء إليه عليه السلام ، واحتمال كونها في الأول الأركان وفي الثاني الدعاء بعيد جدا والله يعلم . الحديث الثامن : ضعيف .