تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
بَابُ يَوْمِ النَّحْرِ ومُبْتَدَأِ الرَّمْيِ وفَضْلِه 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ خُذْ حَصَى الْجِمَارِ ثُمَّ ائْتِ الْجَمْرَةَ الْقُصْوَى الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ فَارْمِهَا مِنْ قِبَلِ وَجْهِهَا ولَا تَرْمِهَا مِنْ أَعْلَاهَا وتَقُولُ والْحَصَى فِي يَدِكَ - اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ حَصَيَاتِي فَأَحْصِهِنَّ لِي وارْفَعْهُنَّ فِي عَمَلِي ثُمَّ تَرْمِي وتَقُولُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ - اللَّه أَكْبَرُ اللَّهُمَّ ادْحَرْ عَنِّي الشَّيْطَانَ اللَّهُمَّ تَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ وعَلَى سُنَّةِ نَبِيِّكَ ص اللَّهُمَّ اجْعَلْه حَجّاً مَبْرُوراً وعَمَلاً مَقْبُولاً وسَعْياً مَشْكُوراً وذَنْباً مَغْفُوراً ولْيَكُنْ فِيمَا بَيْنَكَ وبَيْنَ الْجَمْرَةِ قَدْرَ عَشَرَةِ أَذْرُعٍ أَوْ خَمْسَةَ عَشَرَ ذِرَاعاً فَإِذَا أَتَيْتَ رَحْلَكَ ورَجَعْتَ مِنَ الرَّمْيِ فَقُلِ - اللَّهُمَّ بِكَ وَثِقْتُ وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ فَنِعْمَ الرَّبُّ ونِعْمَ الْمَوْلَى ونِعْمَ النَّصِيرُ قَالَ ويُسْتَحَبُّ أَنْ يُرْمَى الْجِمَارُ عَلَى طُهْرٍ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ رَمْيِ الْجَمْرَةِ يَوْمَ النَّحْرِ مَا لَهَا تُرْمَى وَحْدَهَا ولَا تُرْمَى مِنَ الْجِمَارِ غَيْرُهَا يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ قَدْ كُنَّ يُرْمَيْنَ كُلُّهُنَّ ولَكِنَّهُمْ
شرح

باب يوم النحر ومبتدئ الرمي وفضله

الحديث الأول : حسن ، وما اشتمل عليه من استحباب الدعاء عند الرمي واستحباب كون البعد بينه وبين الجمرة عشرة أذرع إلى خمسة عشر ذراعا مقطوع به في كلام الأصحاب ، وأما كونه في حال الرمي على طهارة فالمشهور استحبابه وذهب المفيد ، والمرتضى ، وابن الجنيد إلى الوجوب ، وهو أحوط ، وإن كان الأول أقوى . الحديث الثاني : ضعيف . قوله عليه السلام : " كن يرمين " روي في الدروس بعض تلك الروايات ولم ينسب