تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْحَصَى الَّتِي يُرْمَى بِهَا الْجِمَارُ فَقَالَ تُؤْخَذُ مِنْ جَمْعٍ وتُؤْخَذُ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ مِنًى 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ خُذْ حَصَى الْجِمَارِ مِنْ جَمْعٍ وإِنْ أَخَذْتَه مِنْ رَحْلِكَ بِمِنًى أَجْزَأَكَ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ الْتَقِطِ الْحَصَى ولَا تَكْسِرَنَّ مِنْهُنَّ شَيْئاً 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ حَصَى الْجِمَارِ إِنْ أَخَذْتَه مِنَ الْحَرَمِ أَجْزَأَكَ وإِنْ أَخَذْتَه مِنْ غَيْرِ الْحَرَمِ لَمْ يُجْزِئْكَ قَالَ وقَالَ لَا تَرْمِي الْجِمَارَ إِلَّا بِالْحَصَى 6 - ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي حَصَى الْجِمَارِ
شرح
الحديث الثاني : ضعيف على المشهور . وظاهره كون الأخذ من منى بعد المشعر أفضل من سائر الحرم ، ويحتمل أن يكون تخصيص منى لقربها من الجمار . الحديث الثالث : حسن . الحديث الرابع : ضعيف على المشهور . ويدل على كراهة الرمي بالمكسورة والمشهور استحباب عدم كونها مكسورة . الحديث الخامس : حسن . قوله عليه السلام : " إلا بالحصى " يدل على تعين الرمي بما يسمى حصاة كما هو المشهور فلا يجزى الرمي بالحجر الكبير ولا الصغيرة جدا بحيث لا يقع عليها اسم الحصاة . الحديث السادس : حسن . ويدل على استحباب كونها رخوة منقطة كما ذكرهما الأصحاب ، والصم جمع الأصم وهو الحجر الصلب المصمت . وقال الجوهري :