ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَه كُفُواً أَحَدٌ وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ ورَسُولُكَ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وعَلَى أَهْلِ بَيْتِه يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ يَا مَاجِدُ يَا جَبَّارُ يَا كَرِيمُ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إِيَّايَ بِزِيَارَتِي إِيَّاكَ أَوَّلَ شَيْءٍ تُعْطِينِي فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ تَقُولُهَا ثَلَاثاً وأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ وادْرَأْ عَنِّي شَرَّ شَيَاطِينِ الإِنْسِ والْجِنِّ وشَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ والْعَجَمِ
بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ اسْتِقْبَالِ الْحَجَرِ واسْتِلَامِه
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا دَنَوْتَ مِنَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ فَارْفَعْ يَدَيْكَ واحْمَدِ اللَّه وأَثْنِ عَلَيْه وصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص واسْأَلِ اللَّه أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنْكَ ثُمَّ اسْتَلِمِ الْحَجَرَ وقَبِّلْه فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ
شرح
التهذيب .
قوله عليه السلام : " أول شيء " بدل بعض لقوله تحفتك وتعطيني صفة لشيء والعائد محذوف أي تعطينيه ، وفي التهذيب بزيارتي إياك أن تعطيني فكاك
باب الدعاء عند استقبال الحجر واستلامه
الحديث الأول : حسن كالصحيح . قوله عليه السلام : " ثم استلم " قال في النهاية فيه إنه أتى الحجر فاستلمه هو افتعل من السلام : التحية . وأهل اليمن يسمون الركن الأسود : المحيا ، أي أن الناس يحيونه بالسلام : وهو الحجارة واحدتها سلمة بكسر اللام يقال استلم الحجر إذا لمسه أو تناوله انتهى ( 1 ) . والمشهور استحباب الاستلام ، وذهب سلار إلى وجوبه بل وجوب التقبيل أيضا .هامش
( 1 ) النهاية لابن الأثير : ج 2 ص 395 .