يَنَامُ فَيَتَوَضَّأُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ أيُجْزِئُه ذَلِكَ أَوْ يُعِيدُ قَالَ لَا يُجْزِئُه لأَنَّه إِنَّمَا دَخَلَ بِوُضُوءٍ
9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ
أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ مَنْ دَخَلَهَا بِسَكِينَةٍ غُفِرَ لَه ذَنْبُه قُلْتُ كَيْفَ يَدْخُلُهَا بِسَكِينَةٍ قَالَ يَدْخُلُ غَيْرَ مُتَكَبِّرٍ ولَا مُتَجَبِّرٍ
10 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ رَجُلٌ بِسَكِينَةٍ إِلَّا غُفِرَ لَه قُلْتُ مَا السَّكِينَةُ قَالَ يَتَوَاضَعُ
شرح
قوله عليه السلام : " لأنه إنما دخل " قال في المدارك : يستفاد من التعليل استحباب إعادة الغسل إذا حصل بعده ما ينقض الوضوء مطلقا ، وربما ظهر منه ارتفاع الحدث بالغسل المندوب كما ذهب إليه المرتضى انتهى .
وفي دلالته على مذهب السيد تأمل ، وقال الفاضل التستري ( ره ) : كان فيه أن الغسل سواء كان للإحرام أو لدخول الحرم أو لغيرهما ينتقض بالنوم وشبهه ، وربما يستظهر من ذلك أن الغسل لهذه الغايات ليس لمجرد التنظيف
الحديث التاسع : حسن .
قوله عليه السلام : " غير متكبر " فسر التكبر في بعض الأخبار بإنكار الحق والطعن على أهله .
الحديث العاشر : ضعيف على المشهور .