اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ والْبَلَدُ بَلَدُكَ والْبَيْتُ بَيْتُكَ جِئْتُ أَطْلُبُ رَحْمَتَكَ وأَؤُمُّ طَاعَتَكَ مُطِيعاً لأَمْرِكَ رَاضِياً بِقَدَرِكَ أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمُضْطَرِّ إِلَيْكَ الْخَائِفِ لِعُقُوبَتِكَ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ واسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ ومَرْضَاتِكَ
2 - ورَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ تَقُولُ وأَنْتَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ - بِسْمِ اللَّه وبِاللَّه ومِنَ اللَّه ومَا شَاءَ اللَّه وعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّه ص وخَيْرُ الأَسْمَاءِ لِلَّه والْحَمْدُ لِلَّه والسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه السَّلَامُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّه ورُسُلِه السَّلَامُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ السَّلَامُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وعَلَى عِبَادِ اللَّه الصَّالِحِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وارْحَمْ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وبَارَكْتَ وتَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ وعَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وعَلَى أَنْبِيَائِكَ ورُسُلِكَ وسَلِّمْ عَلَيْهِمْ وسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ واسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ ومَرْضَاتِكَ واحْفَظْنِي بِحِفْظِ الإِيمَانِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي جَلَّ ثَنَاءُ وَجْهِكَ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي جَعَلَنِي مِنْ وَفْدِه وزُوَّارِه وجَعَلَنِي مِمَّنْ يَعْمُرُ مَسَاجِدَه وجَعَلَنِي مِمَّنْ يُنَاجِيه اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وزَائِرُكَ فِي بَيْتِكَ وعَلَى كُلِّ مَأْتِيٍّ حَقٌّ لِمَنْ أَتَاه وزَارَه وأَنْتَ خَيْرُ مَأْتِيٍّ وأَكْرَمُ مَزُورٍ فَأَسْأَلُكَ يَا اللَّه يَا رَحْمَانُ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وبِأَنَّكَ وَاحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ يَلِدْ
شرح
قوله عليه السلام : " أؤم " أي أقصد .
الحديث الثاني : مرسل . ورواه الشيخ بسند موثق عنه وما يظن من أنه كلام صفوان ، وابن أبي عمير بعيد .
قوله عليه السلام : " بحفظ الإيمان " أي مع حفظ إيماني وقيل الباء هنا للسببية المجازية كقولهم ضربته بضرب شديد بإضافة المصدر إلى المفعول والظرف قائم مقام المفعول المطلق ، والمعنى احفظني حفظ الإيمان أي حفظا شديدا فإنه تعالى يحفظ سائر الأشياء ليكون الإيمان محفوظا ولا يخفى بعده ، والباء في قوله عليه السلام : " بأنك " في الموضعين للسببية ، ويحتمل القسم على بعد ، وليس قوله يا كريم أولا في