تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يُفِيضُونَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ فَخَالَفَهُمْ رَسُولُ اللَّه ص فَأَفَاضَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَالَ وقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَأَفِضْ مَعَ النَّاسِ وعَلَيْكَ السَّكِينَةَ والْوَقَارَ وأَفِضْ بِالاسْتِغْفَارِ فَإِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ * ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ واسْتَغْفِرُوا الله إِنَّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ فَقُلِ - اللَّهُمَّ ارْحَمْ مَوْقِفِي وزِدْ فِي عِلْمِي وسَلِّمْ لِي دِينِي وتَقَبَّلْ مَنَاسِكِي وإِيَّاكَ والْوَجِيفَ الَّذِي يَصْنَعُه النَّاسُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الْحَجَّ لَيْسَ بِوَجِيفِ الْخَيْلِ ولَا إِيضَاعِ الإِبِلِ ولَكِنِ اتَّقُوا اللَّه وسِيرُوا سَيْراً جَمِيلاً لَا تُوَطِّؤُوا ضَعِيفاً ولَا تُوَطِّؤُوا مُسْلِماً وتَوَأَّدُوا واقْتَصِدُوا فِي السَّيْرِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَانَ يَكُفُّ نَاقَتَه حَتَّى يُصِيبَ رَأْسُهَا مُقَدَّمَ الرَّحْلِ ويَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالدَّعَةِ فَسُنَّةُ رَسُولِ اللَّه ص تُتَّبَعُ قَالَ مُعَاوِيَةُ وسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ اللَّهُمَّ أَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ وكَرَّرَهَا حَتَّى أَفَاضَ فَقُلْتُ ألَا تُفِيضُ فَقَدْ أَفَاضَ النَّاسُ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ الزِّحَامَ وأَخَافُ أَنْ أَشْرَكَ فِي عَنَتِ إِنْسَانٍ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ فِي آخِرِ كَلَامِه حِينَ أَفَاضَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَقْطَعَ رَحِماً أَوْ أُوذِيَ جَاراً
شرح
الحديث الثاني : حسن كالصحيح . و " الكثيب " التل من الرمل ، و " الوجيف " ضرب من سير الإبل والخيل وإيضاع الإبل حملها على العدو السريع . قوله عليه السلام : " وتؤدوا " هو أمر من تؤاد إذا تأنى والتؤدة الرزانة والتأني ، وقد تؤده وتئده ذكره الفيروزآبادي ( 1 ) وفي بعض النسخ وتؤذوا بالذال المعجمة فيستحب عليه النفي و " العنت " الوقوع في أمر شاق . الحديث الثالث : موثق .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط : ج 1 ص 274 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 125 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني