تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
ولْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ وأَنْتَ رَافِعٌ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ - اللَّهُمَّ حَاجَتِي الَّتِي إِنْ أَعْطَيْتَهَا لَمْ يَضُرَّنِي مَا مَنَعْتَنِي وإِنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي مَا أَعْطَيْتَنِي أَسْأَلُكَ خَلَاصَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ومِلْكُ يَدِكَ ونَاصِيَتِي بِيَدِكَ وأَجَلِي بِعِلْمِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُوَفِّقَنِي لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وأَنْ تُسَلِّمَ مِنِّي مَنَاسِكِيَ الَّتِي أَرَيْتَهَا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَكَ ودَلَلْتَ عَلَيْهَا حَبِيبَكَ مُحَمَّداً ص ولْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ - اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَه وأَطَلْتَ عُمُرَه وأَحْيَيْتَه بَعْدَ الْمَوْتِ حَيَاةً طَيِّبَةً 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ فَلَمَّا هَمَّتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ قَبْلَ أَنْ تَنْدَفِعَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ ومِنْ تَشَتُّتِ الأَمْرِ ومِنْ شَرِّ مَا يَحْدُثُ بِاللَّيْلِ والنَّهَارِ أَمْسَى ظُلْمِي مُسْتَجِيراً بِعَفْوِكَ وأَمْسَى خَوْفِي مُسْتَجِيراً بِأَمَانِكَ وأَمْسَى ذُلِّي مُسْتَجِيراً بِعِزِّكَ وأَمْسَى وَجْهِيَ الْفَانِي مُسْتَجِيراً بِوَجْهِكَ الْبَاقِي يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ويَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى جَلِّلْنِي بِرَحْمَتِكَ وأَلْبِسْنِي عَافِيَتَكَ واصْرِفْ عَنِّي شَرَّ جَمِيعِ خَلْقِكَ قَالَ عَبْدُ اللَّه بْنُ مَيْمُونٍ وسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ويَا أَوْسَعَ مَنْ أَعْطَى ويَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ
شرح
قوله عليه السلام : " اللهم حاجتي " أي أسألك حاجتي ، ويحتمل أن يكون التي خبر وعلى التقديرين جملة " أسألك " بيان لتلك الجملة ، ويحتمل على بعد أن يكون حاجتي معمول أسألك ، وقوله " خلاص " خبر مبتدإ محذوف . الحديث الخامس : موثق . وقال الجوهري : " اندفع الفرس " أي أسرع في مسيره ( 1 ) . الحديث السادس : ضعيف . قوله عليه السلام : " شيء موقت " أي مفروض ، أو معين لا تتأتى السنة بدونه فلا ينافي
هامش
( 1 ) الصحاح للجوهري : ج 3 ص 1208 وفيه أسرع في سيره .