3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص فِي الْمَوْقِفِ ارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ وقَالَ أَصْحَابُ الأَرَاكِ لَا حَجَّ لَهُمْ
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قِفْ فِي مَيْسَرَةِ الْجَبَلِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ فِي مَيْسَرَةِ الْجَبَلِ فَلَمَّا وَقَفَ جَعَلَ النَّاسُ يَبْتَدِرُونَ أَخْفَافَ نَاقَتِه فَيَقِفُونَ إِلَى جَانِبِه فَنَحَّاهَا فَفَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّه لَيْسَ مَوْضِعُ أَخْفَافِ نَاقَتِي الْمَوْقِفَ ولَكِنْ هَذَا كُلُّه مَوْقِفٌ وأَشَارَ بِيَدِه إِلَى الْمَوْقِفِ وفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي الْمُزْدَلِفَةِ فَإِذَا رَأَيْتَ خَلَلاً فَسُدَّه بِنَفْسِكَ ورَاحِلَتِكَ
فَإِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ أَنْ تُسَدَّ تِلْكَ الْخِلَالُ وانْتَقِلْ عَنِ الْهِضَابِ واتَّقِ الأَرَاكَ فَإِذَا وَقَفْتَ بِعَرَفَاتٍ فَاحْمَدِ اللَّه وهَلِّلْه ومَجِّدْه وأَثْنِ عَلَيْه وكَبِّرْه مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ واقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ وتَخَيَّرْ لِنَفْسِكَ مِنَ الدُّعَاءِ مَا أَحْبَبْتَ واجْتَهِدْ فَإِنَّه يَوْمُ دُعَاءٍ ومَسْأَلَةٍ وتَعَوَّذْ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَنْ يُذْهِلَكَ فِي مَوْضِعٍ أَحَبَّ إِلَيْه مِنْ أَنْ يُذْهِلَكَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وإِيَّاكَ أَنْ تَشْتَغِلَ بِالنَّظَرِ إِلَى النَّاسِ وأَقْبِلْ قِبَلَ نَفْسِكَ ولْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ - اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَشَاعِرِ كُلِّهَا فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ وادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ والإِنْسِ اللَّهُمَّ لَا تَمْكُرْ بِي ولَا تَخْدَعْنِي ولَا تَسْتَدْرِجْنِي يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ ويَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ ويَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ ويَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وكَذَا
شرح
الحديث الثالث : حسن .
الحديث الرابع : حسن كالصحيح . ويدل على استحباب الوقوف في ميسرة الجبل ، والمراد به ميسرته بالإضافة إلى القادم من مكة كما ذكره الأصحاب .
قوله عليه السلام : " وانتقل عن الهضاب " أي لا ترتفع الجبال والمشهور الكراهة ، ونقل عن ابن البراج وابن إدريس : أنهما حرما الوقوف على الجبل إلا لضرورة ، ومع الضرورة كالزحام وشبهه ينتفي الكراهة والتحريم إجماعا .