مَكَّةَ قَالَ نَعَمْ
بَابُ دُخُولِ مَكَّةَ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِنْ أَيْنَ أَدْخُلُ مَكَّةَ وقَدْ جِئْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ ادْخُلْ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ وإِذَا خَرَجْتَ تُرِيدُ الْمَدِينَةَ فَاخْرُجْ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ
شرح
وقال الجوهري : العريش خيمة من خشب وثمام والجمع عرش ومنه قيل :
لبيوت مكة العرش لأنها عيدان تنصب ويظلل عليها انتهى ( 1 ) .
وقال في القاموس : العرش البيت الذي يستظل به كالعريش والجمع عروش ، وأعراش ( 2 ) .
وقال " ذو طوى " مثلثة الطاء ، و " ينون " موضع قرب مكة " والطوي " كغني بئر بها ( 3 ) .
باب دخول مكة
الحديث الأول : موثق . وقال في الدروس يستحب دخول مكة من أعلاها من عقبة المدنيين والخروج من أسفلها من ذي طوى داعيا حافيا بسكينة ووقار ، وقد يعبر عنه بدخوله من ثنية كداء بالفتح والمد وهي التي ينحدر منها إلى الحجون مقبرة مكة ويخرج من ثنية كدا بالضم والقصر منونا وهي أسفل مكة والظاهر أن استحباب الدخول من الأعلى والخروج من الأسفل عام ، وقال الفاضل : يختص بالمدني والشامي ، وفي رواية يونس بن يعقوب ( 4 ) إيماء إليه .هامش
( 1 ) الصحاح للجوهري : ج 3 ص 1010 .
( 2 ) القاموس المحيط : ج 2 ص 278 .
( 3 ) القاموس المحيط : ج 4 ص 358 .
( 4 ) الوسائل : ج 9 ص 317 ح 2 .