4 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَرَّ مُوسَى النَّبِيُّ ع بِصِفَاحِ الرَّوْحَاءِ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ خِطَامُه مِنْ لِيفٍ عَلَيْه عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ وهُوَ يَقُولُ - لَبَّيْكَ يَا كَرِيمُ لَبَّيْكَ قَالَ ومَرَّ يُونُسُ بْنُ مَتَّى بِصِفَاحِ الرَّوْحَاءِ وهُوَ يَقُولُ - لَبَّيْكَ كَشَّافَ الْكُرَبِ الْعِظَامِ لَبَّيْكَ قَالَ ومَرَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ بِصِفَاحِ الرَّوْحَاءِ وهُوَ يَقُولُ لَبَّيْكَ عَبْدُكَ ابْنُ أَمَتِكَ لَبَّيْكَ ومَرَّ مُحَمَّدٌ ص بِصِفَاحِ الرَّوْحَاءِ وهُوَ يَقُولُ لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ لَبَّيْكَ
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَحْرَمَ مُوسَى ع مِنْ رَمْلَةِ مِصْرَ قَالَ ومَرَّ بِصِفَاحِ الرَّوْحَاءِ مُحْرِماً يَقُودُ نَاقَتَه بِخِطَامٍ مِنْ لِيفٍ عَلَيْه عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ يُلَبِّي وتُجِيبُه الْجِبَالُ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيه عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ حَجَّ الْبَيْتَ فِي الْجِنِّ والإِنْسِ
شرح
الحديث الرابع : حسن .
وقال الفيروزآبادي : الصفح الجانب ومن الجبل مضطجعة والجمع صفاح والصفائح حجارة عراض رقاق ، وقال : الخطام ككتاب كل ما وضع في أنف البعير لتنقاد به .
الحديث الخامس : ضعيف .
قوله عليه السلام : " ورملة مصر " ( 1 ) قال الجوهري : ورملة مدينة بالشام ، ويحتمل أن يكون نسبتها إلى مصر لكونها في ناحيتها ، أو يكون في المصر أيضا رملة أخرى .
قوله عليه السلام : " وتجيبه الجبال " أي حقيقة بالإعجاز أو هو كناية عن رفع الصوت والأول أظهر .
الحديث السادس : حسن موثق .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ولكن في الكافي من رملة مصر .