تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع وأَنَا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ مَا رَجَعْتُ مِنْ مَكَّةَ إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَحُجَّ عَنِ ابْنَتِي قَالَ فَاجْعَلْ ذَلِكَ لَهَا الآنَ 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي الرَّجُلِ يُشْرِكُ أَبَاه وأَخَاه وقَرَابَتَه فِي حَجِّه فَقَالَ إِذاً يُكْتَبَ لَكَ حَجٌّ مِثْلُ حَجِّهِمْ وتُزْدَادَ أَجْراً بِمَا وَصَلْتَ 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَنْ وَصَلَ أَبَاه أَوْ ذَا قَرَابَةٍ لَه فَطَافَ عَنْه كَانَ لَه أَجْرُه كَامِلاً ولِلَّذِي طَافَ عَنْه مِثْلُ أَجْرِه ويُفَضَّلُ هُوَ بِصِلَتِه إِيَّاه بِطَوَافٍ آخَرَ وقَالَ مَنْ حَجَّ فَجَعَلَ حَجَّتَه عَنْ ذِي قَرَابَتِه يَصِلُه بِهَا كَانَتْ حَجَّتُه كَامِلَةً وكَانَ لِلَّذِي حَجَّ عَنْه مِثْلُ أَجْرِه إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وَاسِعٌ لِذَلِكَ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَثِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِيه قَالَ رَجَعْتُ مِنْ مَكَّةَ فَلَقِيتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع فِي الْمَسْجِدِ وهُوَ قَاعِدٌ فِيمَا بَيْنَ الْقَبْرِ والْمِنْبَرِ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه إِنِّي إِذَا خَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ رُبَّمَا قَالَ لِيَ الرَّجُلُ طُفْ عَنِّي أُسْبُوعاً وصَلِّ رَكْعَتَيْنِ فَأَشْتَغِلُ عَنْ ذَلِكَ فَإِذَا رَجَعْتُ لَمْ أَدْرِ مَا أَقُولُ لَه قَالَ إِذَا أَتَيْتَ مَكَّةَ فَقَضَيْتَ نُسُكَكَ فَطُفْ أُسْبُوعاً وصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلِ - اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الطَّوَافَ وهَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ عَنْ أَبِي وأُمِّي وعَنْ زَوْجَتِي وعَنْ وُلْدِي وعَنْ حَامَّتِي وعَنْ جَمِيعِ أَهْلِ بَلَدِي حُرِّهِمْ وعَبْدِهِمْ وأَبْيَضِهِمْ وأَسْوَدِهِمْ فَلَا تَشَاءُ أَنْ قُلْتَ لِلرَّجُلِ إِنِّي قَدْ طُفْتُ عَنْكَ وصَلَّيْتُ عَنْكَ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا كُنْتَ صَادِقاً فَإِذَا أَتَيْتَ قَبْرَ النَّبِيِّ ص فَقَضَيْتَ مَا يَجِبُ عَلَيْكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قِفْ عِنْدَ رَأْسِ النَّبِيِّ ص ثُمَّ قُلْ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّه مِنْ أَبِي وأُمِّي وزَوْجَتِي ووُلْدِي وجَمِيعِ حَامَّتِي ومِنْ جَمِيعِ أَهْلِ بَلَدِي حُرِّهِمْ وعَبْدِهِمْ وأَبْيَضِهِمْ وأَسْوَدِهِمْ فَلَا تَشَاءُ أَنْ
شرح
الحديث السادس : حسن كالصحيح . الحديث السابع : ضعيف على المشهور . الحديث الثامن : مجهول . والحامة : الخاصة ، وحامة الرجل : أقرباؤه .