2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ ) * والْفَرْضُ التَّلْبِيَةُ والإِشْعَارُ والتَّقْلِيدُ فَأَيَّ ذَلِكَ فَعَلَ فَقَدْ فَرَضَ الْحَجَّ ولَا يُفْرَضُ الْحَجُّ إِلَّا فِي هَذِه الشُّهُورِ الَّتِي قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ ) * وهُوَ شَوَّالٌ وذُو الْقَعْدَةِ وذُو الْحِجَّةِ
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِإِسْنَادِه قَالَ أَشْهُرُ الْحَجِّ شَوَّالٌ وذُو الْقَعْدَةِ وعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وأَشْهُرُ السِّيَاحَةِ عِشْرُونَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ والْمُحَرَّمُ وصَفَرٌ وشَهْرُ رَبِيعٍ
شرح
بفوات الموقفين وصحة بعض أفعال الحج فيما بعد العاشر .
الحديث الثاني : حسن كالصحيح .
الحديث الثالث : مرسل . وقال في المنتقى : لا يخلو حال طريق هذا الخبر من نظر لأنه يحتمل أن يكون قوله بإسناده إشارة إلى طريق غير مذكور فيكون مرسلا .
ويحتمل كون : الإضافة إليه للعهد ، والمراد إسناده الواقع في الحديث الذي قبله وهذا أقرب لكنه لقلة استعماله ربما يتوقف فيه .
قوله عليه السلام : " وعشر من ذي الحجة " هذا مبني على أن أشهر الحج هي الأشهر التي يمكن إنشاء الحج فيها ، أو إدراك الحج فيها فإنه يمكن إدراكه في اليوم العاشر بإدراك اختياري المشعر أو اضطرارية على قول قوي فيكون إطلاق الأشهر عليها مجازا وقد مر أن أشهر السياحة هي الأشهر التي أمر الله تعالى المشركين أن يسيحوا في الأرض في تلك المدة آمنين بعد أن نبذ إليهم عهودهم ببعث سورة البراءة إليهم مع أمير المؤمنين عليه السلام فقرأها عليهم يوم النحر وفيه قرأ عليهم : « فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ » ( 1 ) فكان ابتداء السياحة من اليوم الحادي عشر
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 2 .