تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
فَقَالَ لَه جَبْرَئِيلُ ع ارْمِه بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ وكَبِّرْ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ تَكْبِيرَةً فَفَعَلَ ذَلِكَ آدَمُ فَذَهَبَ إِبْلِيسُ ثُمَّ عَرَضَ لَه عِنْدَ الْجَمْرَةِ الثَّالِثَةِ فَقَالَ لَه يَا آدَمُ أَيْنَ تُرِيدُ فَقَالَ لَه جَبْرَئِيلُ ع ارْمِه بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ وكَبِّرْ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ تَكْبِيرَةً فَفَعَلَ ذَلِكَ آدَمُ فَذَهَبَ إِبْلِيسُ فَقَالَ لَه جَبْرَئِيلُ ع إِنَّكَ لَنْ تَرَاه بَعْدَ مَقَامِكَ هَذَا أَبَداً ثُمَّ انْطَلَقَ بِه إِلَى الْبَيْتِ فَأَمَرَه أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَفَعَلَ ذَلِكَ آدَمُ فَقَالَ لَه جَبْرَئِيلُ ع إِنَّ اللَّه قَدْ غَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ وقَبِلَ تَوْبَتَكَ وأَحَلَّ لَكَ زَوْجَتَكَ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو وإِسْمَاعِيلَ بْنِ حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِثْلَه 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وجَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَمَّا طَافَ آدَمُ بِالْبَيْتِ وانْتَهَى إِلَى الْمُلْتَزَمِ قَالَ لَه جَبْرَئِيلُ ع يَا آدَمُ أَقِرَّ لِرَبِّكَ بِذُنُوبِكَ فِي هَذَا الْمَكَانِ قَالَ فَوَقَفَ آدَمُ ع فَقَالَ يَا رَبِّ إِنَّ لِكُلِّ عَامِلٍ أَجْراً وقَدْ عَمِلْتُ فَمَا أَجْرِي فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْه يَا آدَمُ قَدْ غَفَرْتُ ذَنْبَكَ قَالَ يَا رَبِّ ولِوُلْدِي أَوْ لِذُرِّيَّتِي فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْه يَا آدَمُ مَنْ جَاءَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ إِلَى هَذَا الْمَكَانِ وأَقَرَّ بِذُنُوبِه وتَابَ كَمَا تُبْتَ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ غَفَرْتُ لَه 4 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع
شرح
قوله عليه السلام : " عند الجمرة الثالثة " رمي الجمرات الثلاث يوم العيد مخالف للمشهور ، وسيأتي القول فيه ولعله كان في شرعه عليه السلام كذلك . قوله عليه السلام : " وأحل لك زوجتك " لعل هذا القول كان بعد السعي وطواف آخر كما مر فسقط من الرواة أو منه عليه السلام إحالة على الظهور أو تقية . الحديث الثالث : حسن ويدل على استحباب الاعتراف بالذنب عند المستجار .