تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
سَيُخْرِجُ لَكَ بَيْتاً مِنْ مَهَاةٍ يَكُونُ قِبْلَتَكَ وقِبْلَةَ عَقِبِكَ مِنْ بَعْدِكَ فَفَعَلَ آدَمُ ع وأَخْرَجَ اللَّه لَه تَحْتَ الْغَمَامَةِ بَيْتاً مِنْ مَهَاةٍ وأَنْزَلَ اللَّه الْحَجَرَ الأَسْوَدَ وكَانَ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وأَضْوَأَ مِنَ الشَّمْسِ وإِنَّمَا اسْوَدَّ لأَنَّ الْمُشْرِكِينَ تَمَسَّحُوا بِه فَمِنْ نَجَسِ الْمُشْرِكِينَ اسْوَدَّ الْحَجَرُ وأَمَرَه جَبْرَئِيلُ ع أَنْ يَسْتَغْفِرَ اللَّه مِنْ ذَنْبِه عِنْدَ جَمِيعِ الْمَشَاعِرِ ويُخْبِرُه أَنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ قَدْ غَفَرَ لَه وأَمَرَه أَنْ يَحْمِلَ حَصَيَاتِ الْجِمَارِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ فَلَمَّا بَلَغَ مَوْضِعَ الْجِمَارِ تَعَرَّضَ لَه إِبْلِيسُ فَقَالَ لَه يَا آدَمُ أَيْنَ تُرِيدُ فَقَالَ لَه جَبْرَئِيلُ ع لَا تُكَلِّمْه وارْمِه بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ وكَبِّرْ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ فَفَعَلَ آدَمُ ع حَتَّى فَرَغَ مِنْ رَمْيِ الْجِمَارِ وأَمَرَه أَنْ يُقَرِّبَ الْقُرْبَانَ وهُوَ الْهَدْيُ قَبْلَ رَمْيِ الْجِمَارِ وأَمَرَه أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَه تَوَاضُعاً لِلَّه عَزَّ وجَلَّ فَفَعَلَ آدَمُ ذَلِكَ ثُمَّ أَمَرَه بِزِيَارَةِ الْبَيْتِ وأَنْ يَطُوفَ بِه سَبْعاً ويَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا والْمَرْوَةِ أُسْبُوعاً يَبْدَأُ بِالصَّفَا ويَخْتِمُ بِالْمَرْوَةِ ثُمَّ يَطُوفَ بَعْدَ ذَلِكَ أُسْبُوعاً بِالْبَيْتِ وهُوَ طَوَافُ النِّسَاءِ لَا يَحِلُّ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يُبَاضِعَ حَتَّى يَطُوفَ طَوَافَ النِّسَاءِ فَفَعَلَ آدَمُ ع فَقَالَ لَه جَبْرَئِيلُ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ قَدْ غَفَرَ ذَنْبَكَ وقَبِلَ تَوْبَتَكَ وأَحَلَّ لَكَ زَوْجَتَكَ فَانْطَلَقَ آدَمُ وغُفِرَ لَه ذَنْبُه وقُبِلَتْ مِنْه تَوْبَتُه وحَلَّتْ لَه زَوْجَتُه 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَمِّه عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ آدَمَ ع لَمَّا أُهْبِطَ إِلَى الأَرْضِ أُهْبِطَ عَلَى الصَّفَا ولِذَلِكَ سُمِّيَ الصَّفَا لأَنَّ الْمُصْطَفَى هَبَطَ عَلَيْه فَقُطِعَ لِلْجَبَلِ اسْمٌ مِنِ اسْمِ آدَمَ يَقُولُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( إِنَّ الله اصْطَفى آدَمَ ونُوحاً وآلَ إِبْراهِيمَ وآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ) * وأُهْبِطَتْ حَوَّاءُ عَلَى الْمَرْوَةِ وإِنَّمَا سُمِّيَتِ الْمَرْوَةُ مَرْوَةً لأَنَّ الْمَرْأَةَ هَبَطَتْ عَلَيْهَا فَقُطِعَ لِلْجَبَلِ اسْمٌ مِنِ اسْمِ الْمَرْأَةِ وهُمَا جَبَلَانِ عَنْ يَمِينِ الْكَعْبَةِ و
شرح
قوله عليه السلام : " من نجس " النجس بالتحريك مصدر ، وربما يقرأ بالحاء المهملة و " المباضعة " المجامعة . الحديث الثاني : ضعيف وسنده الأخير أيضا ضعيف .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 14 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني