تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
رِزْقِه فَأَخَذَ ذَلِكَ الرِّزْقَ فَأَنْفَقَه عَلَى نَفْسِه وعَلَى عِيَالِه ثُمَّ أَخْرَجَهُمْ قَدْ ضَحَاهُمْ بِالشَّمْسِ حَتَّى يَقْدَمَ بِهِمْ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ إِلَى الْمَوْقِفِ فَيَقِيلَ ألَمْ تَرَ فُرَجاً تَكُونُ هُنَاكَ فِيهَا خَلَلٌ ولَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ فَقُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ يَجِيءُ بِهِمْ قَدْ ضَحَاهُمْ حَتَّى يَشْعَبَ بِهِمْ تِلْكَ الْفُرَجَ فَيَقُولُ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى لَا شَرِيكَ لَه عَبْدِي رَزَقْتُه مِنْ رِزْقِي فَأَخَذَ ذَلِكَ الرِّزْقَ فَأَنْفَقَه فَضَحَى بِه نَفْسَه وعِيَالَه ثُمَّ جَاءَ بِهِمْ حَتَّى شَعَبَ بِهِمْ هَذِه الْفُرْجَةَ الْتِمَاسَ مَغْفِرَتِي أَغْفِرُ لَه ذَنْبَه وأَكْفِيه مَا أَهَمَّه وأَرْزُقُه قَالَ - سَعِيدٌ مَعَ أَشْيَاءَ قَالَهَا نَحْواً مِنْ عَشَرَةٍ 45 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ مَاتَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ذَاهِباً أَوْ جَائِياً أَمِنَ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ 46 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِذْ جَاءَه رَجُلٌ يُقَالُ لَه أَبُو الْوَرْدِ فَقَالَ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع رَحِمَكَ اللَّه إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ أَرَحْتَ بَدَنَكَ مِنَ الْمَحْمِلِ فَقَالَ
شرح
وضحيا برز للشمس وكسعى ورضي ضحوا وضحيا أصابته الشمس . وقال في النهاية : فيه " أضح لمن أحرمت له " أي أظهر واعتزل الكن والظل . يقال : ضحيت للشمس وضحيت أضحى فيهما إذا برزت لها وظهرت ( 1 ) . قال الجوهري : يرويه المحدثون " أضح " بفتح الألف وكسر الحاء وإنما هو بالعكس . وقال الشعب التفريق وقد يكون بمعنى الإصلاح وهو من الأضداد وهو المراد هاهنا . الحديث الخامس والأربعون : حسن . الحديث السادس والأربعون : مجهول . قوله عليه السلام : " أرحت بدنك " أي بترك الحج فإن ركوب المحمل يشق عليك .
هامش
( 1 ) النهاية لابن الأثير : ج 3 ص 77 .