ص فِي حَجَّتِه مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ حَرَاثَةَ بْنِ نَصْرِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَوِيجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ ولَمَّا كَانَ فِي حَجَّةِ رَسُولِ اللَّه ص وهُوَ يَحْلِقُه قَالَتْ قُرَيْشٌ أَيْ مَعْمَرُ أُذُنُ رَسُولِ اللَّه ص فِي يَدِكَ وفِي يَدِكَ الْمُوسَى فَقَالَ مَعْمَرٌ واللَّه إِنِّي لأَعُدُّه مِنَ اللَّه فَضْلاً عَظِيماً عَلَيَّ قَالَ وكَانَ مَعْمَرٌ هُوَ الَّذِي يَرْحَلُ لِرَسُولِ اللَّه ص فَقَالَ رَسُولُ اللَّه يَا مَعْمَرُ
إِنَّ الرَّحْلَ اللَّيْلَةَ لَمُسْتَرْخًى فَقَالَ مَعْمَرٌ بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي لَقَدْ شَدَدْتُه كَمَا كُنْتُ أَشُدُّه ولَكِنْ بَعْضُ مَنْ حَسَدَنِي مَكَانِي مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّه أَرَادَ أَنْ تَسْتَبْدِلَ بِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا كُنْتُ لأَفْعَلَ
10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّه ص ثَلَاثَ عُمَرٍ مُفْتَرِقَاتٍ عُمْرَةً فِي ذِي الْقَعْدَةِ أَهَلَّ مِنْ عُسْفَانَ وهِيَ عُمْرَةُ الْحُدَيْبِيَةِ
شرح
ساقها النبي صلى الله عليه وآله وكان يحميها ويسوقها .
قوله عليه السلام : " أذن رسول الله " يحتمل أن يكون بضم الهمزة والذال أي رأسه في يدك ، ويمكن أن يقرأ بكسر الهمزة وفتح الذال أي في هذا الوقت هو صلى الله عليه وآله في يدك ، والموسى كفعلى ما يحلق به ، ذكره الفيروزآبادي وقال : ورحلت البعير أرحله رحلا إذا شددت على ظهره الرحل .
وروى الصدوق رحمه الله في الفقيه هذه الرواية بسند صحيح وزاد فيه بعد الأسلمي والذي حلق رأسه عليه السلام يوم الحديبية خراش بن أمية الخزاعي ، وكأنه سقط من قلم الكليني ، أو النساخ وفيه وكان معمر بن عبد الله يرجل شعره عليه السلام واكتفى به ولم يذكر التتمة : وهذا التصحيف منه غريب ولعله كان في الأصل يرحل بعيره فصحفه النساخ لمناسبة الحلق .
الحديث العاشر : حسن كالصحيح . وقال الفيروزآبادي :
عسفان كعثمان موضع على مرحلتين من مكة لقاصد المدينة .
وقال : الحديبية كدويهية ، وقد تشدد بئر قرب مكة أو شجرة حدباء كانت