اللَّه ص يَا عَلِيُّ بِأَيِّ شَيْءٍ أَهْلَلْتَ فَقَالَ أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِه النَّبِيُّ ص فَقَالَ لَا تُحِلَّ أَنْتَ فَأَشْرَكَه فِي الْهَدْيِ وجَعَلَ لَه سَبْعاً وثَلَاثِينَ ونَحَرَ رَسُولُ اللَّه ص ثَلَاثاً وسِتِّينَ فَنَحَرَهَا بِيَدِه ثُمَّ أَخَذَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بَضْعَةً - فَجَعَلَهَا فِي قِدْرٍ وَاحِدٍ ثُمَّ أَمَرَ بِه فَطُبِخَ فَأَكَلَ مِنْه وحَسَا مِنَ الْمَرَقِ وقَالَ قَدْ أَكَلْنَا مِنْهَا الآنَ جَمِيعاً والْمُتْعَةُ خَيْرٌ مِنَ الْقَارِنِ السَّائِقِ وخَيْرٌ مِنَ الْحَاجِّ الْمُفْرِدِ قَالَ وسَأَلْتُه ألَيْلاً أَحْرَمَ رَسُولُ اللَّه ص أَمْ نَهَاراً فَقَالَ نَهَاراً قُلْتُ أَيَّةَ سَاعَةٍ قَالَ صَلَاةَ الظُّهْرِ
7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ذَكَرَ رَسُولُ اللَّه ص الْحَجَّ فَكَتَبَ إِلَى مَنْ بَلَغَه كِتَابُه مِمَّنْ دَخَلَ فِي الإِسْلَامِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص يُرِيدُ الْحَجَّ يُؤْذِنُهُمْ بِذَلِكَ لِيَحُجَّ مَنْ أَطَاقَ الْحَجَّ فَأَقْبَلَ النَّاسُ فَلَمَّا نَزَلَ الشَّجَرَةَ أَمَرَ النَّاسَ بِنَتْفِ الإِبْطِ وحَلْقِ الْعَانَةِ والْغُسْلِ والتَّجَرُّدِ فِي إِزَارٍ ورِدَاءٍ أَوْ إِزَارٍ وعِمَامَةٍ يَضَعُهَا عَلَى عَاتِقِه لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَه
رِدَاءٌ وذَكَرَ أَنَّه حَيْثُ لَبَّى قَالَ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ والْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وكَانَ رَسُولُ اللَّه ص يُكْثِرُ مِنْ ذِي الْمَعَارِجِ
شرح
من مكة إلى عرفات ومنى .
قوله عليه السلام : " سبعا وثلاثين " لعل أحد الخبرين في العدد محمول على التقية ، أو نشأ من سهو الرواة ، والبضعة بالفتح القطعة من اللحم .
الحديث السابع : صحيح .
قوله عليه السلام : " لبيك " قال في القاموس : " ألب " أقام كلب ومنه " لبيك " أي أنا مقيم على طاعتك إلبابا بعد إلباب وإجابة بعد إجابة ، أو معناه اتجاهي وقصدي لك من داري ، تلب داره أي تواجهها ، أو معناه محبتي لك من امرأة لبه محبته لزوجها ، أو معناه إخلاصي لك من حسب لباب خالص انتهى .
وهو منصوب على المصدر كقولك حمدا وشكرا وكان حقه أن يقال : لبا لك ، وثنى تأكيدا أي إلبابا لك بعد إلباب .
قوله عليه السلام : " إن الحمد " قال الطيبي : يروى بكسر الهمزة وفتحها وهما