عَمَّنْ لَمْ يَدْفَعْ
بَابُ الِاعْتِكَافِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا كَانَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ اعْتَكَفَ فِي الْمَسْجِدِ وضُرِبَتْ لَه قُبَّةٌ مِنْ شَعْرٍ وشَمَّرَ الْمِئْزَرَ وطَوَى فِرَاشَه وقَالَ بَعْضُهُمْ واعْتَزَلَ النِّسَاءَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَمَّا اعْتِزَالُ النِّسَاءِ فَلَا
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَتْ بَدْرٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَمْ يَعْتَكِفْ رَسُولُ اللَّه ص فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنْ قَابِلٍ اعْتَكَفَ عَشْرَيْنِ عَشْراً لِعَامِه وعَشْراً قَضَاءً لِمَا فَاتَه
شرح
وأن الإمساك وعدم الأخذ إنما كان للتقية .
باب الاعتكاف
الحديث الأول : حسن ، قوله عليه السلام : " وشمر المئزر " قال : في النهاية في حديث الاعتكاف " كان إذا دخل العشر الأواخر أيقظ أهله وشد المئزر " الإزار وكني بشدة عن اعتزال النساء ، وقيل : أراد تشميره للعبادة يقال شددت لهذا الأمر مئزري ، أي تشمرت له ( 1 ) . قوله عليه السلام : " وطوى فراشه " كناية عن ترك الجماع والمضاجعة أو عن قلة النوم . والأول : أظهر ولا ينافيه قوله عليه السلام " أما اعتزال النساء فلا " فإن المراد به الاعتزال بالكلية بحيث يمنعهن عن الخدمة والمكالمة والجلوس معه . الحديث الثاني : حسن ، قوله عليه السلام : " عشرين " بفتح العين بصيغة التثنية ولا ينافي وجوب كل ثالثهامش
( 1 ) النهاية لابن الأثير : ج 1 ص 44 .