إِلَّا اللَّه واللَّه أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ ولِلَّه الْحَمْدُ اللَّه أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا وهُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ولِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ) * يَعْنِي الصِّيَامَ : * ( ولِتُكَبِّرُوا الله عَلى ما هَداكُمْ ) *
- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ مِثْلَه
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ تُكَبِّرُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وصَبِيحَةَ الْفِطْرِ كَمَا تُكَبِّرُ فِي الْعَشْرِ
شرح
قوله تعالى : « وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ » قال الزمخشري والبيضاوي : يحتمل عطفه على ما يستفاد مما سبقه أي أسقط الصوم عن المريض والمسافر وأوجب في أيام آخر لإرادة التيسير وعدم إرادة التعسير وللتكميل ، أو يكون التقدير وشرع ذلك للتكميل وحذف للظهور ، ويحتمل أيضا أن يكون معطوفة على اليسر أي يريد أن تكملوا .
وقال المحقق الأردبيلي : يحتمل أن يكون العلة الأمر بالمراعاة العدة أي إنما أمرتكم بقضاء الشهر لتكملوا عدته وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ علة لتعليم كيفية القضاء للمسافر بعد السفر " وللمريض بعد المرض وَ « لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » علة اليسر وإسقاط الصوم ففيها لف ونشر ويحتمل : أن يكون كل واحد علة لكل واحد بل الظاهر إن لتكملوا علة القضاء ولتكبروا بمعنى لتعظموا الله وتحمدوه على هدايتكم أو على الذي هداكم إليه من العبادات والعلم بكيفية العمل " فما " إما مصدرية أو موصولة .
وقيل المراد به التكبير في عيد الفطر أو التكبير عند رؤية الهلال وكلاهما بعيد سيما الأخير لعدم الفهم وبعد العلية انتهى كلامه ( قدس سره ) .
والحكم بالبعد بعد ورود الخبر بعيد منه ( ره ) .
الحديث الثاني : حسن .
قوله عليه السلام : " كما تكبر " التشبيه إما في أصل التكبير أو في كيفيته ، وعلى الأخير لعله يسقط منه ما يناسب الأضحى .