مَا يُفْطِرُ ويُفْطِرُ حَتَّى يُقَالَ مَا يَصُومُ ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وصَامَ يَوْماً وأَفْطَرَ يَوْماً وهُوَ صَوْمُ دَاوُدَ ع ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وصَامَ الثَّلَاثَةَ الأَيَّامِ الْغُرِّ ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وفَرَّقَهَا فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمَا خَمِيسَيْنِ بَيْنَهُمَا أَرْبِعَاءُ فَقُبِضَ عَلَيْه وآلِه السَّلَامُ وهُوَ يَعْمَلُ ذَلِكَ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ َانَ رَسُولُ اللَّه ص يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ لَا يُفْطِرُ ثُمَّ صَامَ يَوْماً وأَفْطَرَ يَوْماً ثُمَّ صَامَ الإِثْنَيْنَ والْخَمِيسَ ثُمَّ آلَ مِنْ ذَلِكَ إِلَى صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ - الْخَمِيسِ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ وأَرْبِعَاءَ فِي وَسَطِ الشَّهْرِ وخَمِيسٍ فِي آخِرِ الشَّهْرِ وكَانَ يَقُولُ ذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ وقَدْ كَانَ أَبِي ع يَقُولُ مَا مِنْ أَحَدٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَه كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَفْعَلُ كَذَا وكَذَا فَيَقُولُ لَا يُعَذِّبُنِي اللَّه عَلَى أَنْ أَجْتَهِدَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّه يَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص تَرَكَ شَيْئاً مِنَ الْفَضْلِ عَجْزاً عَنْه
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كُنَّ نِسَاءُ النَّبِيِّ ص إِذَا كَانَ عَلَيْهِنَّ صِيَامٌ أَخَّرْنَ ذَلِكَ إِلَى شَعْبَانَ كَرَاهَةَ أَنْ يَمْنَعْنَ رَسُولَ اللَّه ص فَإِذَا كَانَ شَعْبَانُ صُمْنَ وكَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَقُولُ - شَعْبَانُ شَهْرِي
شرح
قوله عليه السلام : " الأيام الغر " أي أيام البيض ، وقال في النهاية : الغر جمع الأغر ، من الغرة : بياض الوجه ، ومنه " الحديث في صوم أيام الغر " أي البيض الليالي بالقمر ، وهي ثالث عشر ورابع عشر وخامس عشر ( 1 ) .
الحديث الثالث : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : " ما من أحد أبغض إلى " لعله محمول على ما إذا زاد بقصد السنة بأن أدخلها في السنة أو على قصد الزيادة على عمل الرسول صلى الله عليه وآله واستقلال عمله لئلا ينافي ما ورد من الفضل في سائر أنواع الصيام والصلاة .
الحديث الرابع : حسن .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير : ج 3 ص 354 .