اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَه وقِيَامَه وتِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فِيه اللَّهُمَّ سَلِّمْه لَنَا وتَسَلَّمْه مِنَّا وسَلِّمْنَا فِيه
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ
شرح
آفات الدنيا والآخرة أو من الذنوب ، والإسلام هو الانقياد الكامل في جميع الأقوال والأفعال .
قوله صلى الله عليه وآله : " والعافية المجللة " هي إما بكسر اللام المشددة أي الشاملة لجميع البدن يقال : " سحاب مجلل " أي يجلل الأرض بالمطر أي يعم . ذكره الجوهري ، أو بفتحها أي العافية التي جللت علينا وجعلت كالجل شاملة لنا من قولهم اللهم جللهم خزيا أي عظمهم به كما يتجلل الرجل بالثوب ذكره الجزري .
قوله عليه السلام : " سلمه لنا " أي من اشتباه الهلال ، " وتسلمه منا " أي خذه ، وتقبل منا ما عملنا فيه من الخير وسلمنا فيه من البلايا والمعاصي .
" تذنيب "
حكم العلامة " قدس سره " باستحباب الترائي للهلال ليلتي الثلاثين من شهر شعبان وشهر رمضان على الأعيان وبوجوبه فيهما على الكفاية ، واستدل طاب ثراه بأن الصوم واجب في أول شهر رمضان وكذا الإفطار في العيد فيجب التوصل إلى معرفة وقتهما لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .
واعترض عليه شيخنا البهائي قدس سره بأنه إنما يجب صوم ما يعلم أو يظن أنه من شهر رمضان لا ما يشك في كونه منه ، وهكذا إنما يجب إفطار ما يعلم أو يظن أنه العيد لا ما يشك في أنه هو كيف ، والأغلب في الشهر أن يكون تاما كما يشهد به التتبع انتهى كلامه زيد إكرامه ، والأحوط عدم التقصير في الترائي في كل شهر يتعلق به أمر واجب وإن كان ما ذكره رحمه الله متينا .
الحديث الثاني : موثق .