تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
16 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعْدٍ الأَحْوَصُ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا ع كَمِ الصَّلَاةُ مِنْ رَكْعَةٍ فَقَالَ إِحْدَى وخَمْسُونَ رَكْعَةً - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَه 17 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وأَقْوَمُ قِيلاً ) * قَالَ يَعْنِي بِقَوْلِه : * ( وأَقْوَمُ قِيلاً ) * قِيَامَ الرَّجُلِ عَنْ فِرَاشِه يُرِيدُ بِه اللَّه لَا يُرِيدُ بِه غَيْرَه
شرح
حسنة ( 1 ) وغير ذلك . الحديث السادس عشر : صحيح . الحديث السابع عشر : صحيح . قوله عليه السلام : « إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ » أي النفس الناشئة أي التي تنشأ من مضجعها إلى العبادة ، أو العبادة الناشئة بالليل ، أو الطاعات التي تنشأ بالليل واحدة بعد واحدة أَشَدُّ وَطْئاً ( 2 ) أي كلفة أي مشقة وقرئ وطأ أي موافقة للقلب مع اللسان باعتبار فراغ القلب « وَأَقْوَمُ قِيلًا » ( 3 ) أي أشد مقالا وأثبت قراءة لحضور القلب وهدوء الأصوات . قال : الوالد العلامة ( ره ) كلامه عليه السلام يمكن أن يكون تفسيرا للناشئة بالعبادة أو للمشقة في قوله تعالى : « أَشَدُّ وَطْئاً » أي المشقة باعتبار حضور القلب : « وَأَقْوَمُ قِيلًا » أي القول الذي في الليل أقوم هو : الإخلاص هذا على نسخ الفقيه والتهذيب حيث ليس فيها قوله قال يعني بقوله وأقوم قيلا وما هنا يؤيد الأخير .
هامش
( 1 ) لا يخفى بأن ما ذكره قدس سره هو مضمون الرواية واليك نص الرواية في الوسائل ج 4 ص 840 ح 4 عن أبي جعفر عليه السلام : قال من قرأ القرآن قائما في صلاته كتب الله له بكل حرف مائة حسنة ، ومن قرأ في صلاته جالسا كتب الله له بكل حرف خمسين حسنة ، ومن قرأ في غير صلاته كتب الله له بكل حرف عشر حسنات . ( 2 و 3 ) سورة : المزمل : آية 6 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 406 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني