تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
خُيُوطَةُ مَارِيٍّ تُغَارُ وتُفْتَلُ ومَارِيٌّ كَانَ رَجُلاً حَبَّالاً كَانَ يَعْمَلُ الْخُيُوطَ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بِإِسْنَادِه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع السُّجُودُ عَلَى الأَرْضِ فَرِيضَةٌ وعَلَى الْخُمْرَةِ سُنَّةٌ 9 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تَسْجُدْ عَلَى الذَّهَبِ ولَا عَلَى الْفِضَّةِ 10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
شرح
وعليه دلت رواية ابن الريان ( 1 ) ، وأطلق في المبسوط جواز السجود على المعمولة بالخيوط . الحديث الثامن : مرسل . وأورد الشيخ في التهذيب ما يقرب من هذا الخبر مرسلا أيضا وفيه " وعلى غير الأرض سنة " مكان وعلى الخمرة سنة . وقيل : في توجيهه المراد : إن ثوابه ثواب الفريضة وثواب السجود على غيرها ثواب السنة ، أو إن الأول ظهر بفرض الله والثاني من توسعة النبي لتفويض الله إليه في ذلك كما في كثير من الأحكام وقد أفاد الوالد العلامة قدس سره أنه يمكن أن يكون المراد أن الفرض السجود على الأرض والمراد منها إما معناها أو الأعم منه ومما ينبت منها ، وأما السجود على شيء مخصوص معه معين لذلك ، فمن سننه صلى الله عليه وآله كما روي أنه صلى الله عليه وآله كان له خمرة يسجد عليها وكأنه أحسن التوجيهات لهذا الخبر ومؤيد بما في هذا الكتاب كما لا يخفى والله أعلم وحججه الحديث التاسع : ضعيف على المشهور . الحديث العاشر : حسن أو موثق . وظاهره استحباب وصول سائر المساجد إلى الأرض أو ما أنبتت ، ويحتمل أن
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 3 ص 603 ح : 2 .