هُوَ مِمَّا أَنْبَتَتِ الأَرْضُ ومَا كَانَ لِي أَنْ أَسْأَلَه عَنْه قَالَ فَكَتَبَ إِلَيَّ لَا تُصَلِّ عَلَى الزُّجَاجِ وإِنْ حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ أَنَّه مِمَّا أَنْبَتَتِ الأَرْضُ ولَكِنَّه مِنَ الْمِلْحِ والرَّمْلِ وهُمَا مَمْسُوخَانِ
بَابُ وَضْعِ الْجَبْهَةِ عَلَى الأَرْضِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ الْجَبْهَةُ كُلُّهَا مِنْ قُصَاصِ شَعْرِ الرَّأْسِ إِلَى الْحَاجِبَيْنِ مَوْضِعُ السُّجُودِ فَأَيُّمَا سَقَطَ مِنْ ذَلِكَ إِلَى الأَرْضِ أَجْزَأَكَ مِقْدَارُ الدِّرْهَمِ ومِقْدَارُ طَرَفِ الأَنْمُلَةِ
2 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّه
شرح
كل ما حصل منها ، وقال في الحبل المتين : وما تضمنه الحديث من تعليله عليه السلام المنع من السجود على الزجاج بكونه من الملح والرمل وهما ممسوخان ربما يؤذن بالمنع من السجود على الرمل ، والحمل على الكراهة محتمل وفي كلام كثير من الأصحاب تخصيص الرمل الذي يكره السجود عليه بالمنهال ، ولعل الإطلاق أولى والظاهر أن ورود النص بكون الرمل ممسوخا هو المقتضي لحكم علمائنا بكراهة التيمم به وفي كلام بعض الأصحاب أنه لم يقف في ذلك على أثر وهو كما ترى .