ثَلَاثَةٍ ودَعْه يَأْخُذُ أُهْبَتَه
2 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ أَبِيه عَنْ يُونُسَ قَالَ حَدِيثٌ سَمِعْتُه عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع مَا ذَكَرْتُه وأَنَا فِي بَيْتٍ إِلَّا ضَاقَ عَلَيَّ يَقُولُ إِذَا أَتَيْتَ بِالْمَيِّتِ شَفِيرَ قَبْرِه فَأَمْهِلْه سَاعَةً فَإِنَّه يَأْخُذُ أُهْبَتَه لِلسُّؤَالِ
بَابٌ نَادِرٌ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ
شرح
ليأخذ أهبته ، ثم يقرب قليلا ويصبر عليه هنيئة ليأخذ أهبته ثم يقدم إلى شفير القبر ويدخل فيه ، وإليه ذهب أكثر الأصحاب ولا يدل الأخبار المنقولة في الكتب المشهورة إلا على الوضع مرة .
نعم روى الصدوق في العلل خبرا مرسلا أنه ينقل ثلاث مرات ، وعبارة الفقه الرضوي صلوات الله عليه موافق لعبارة الصدوق في الفقيه ، ولعله أخذه منه وتبعه الأصحاب ولا بأس بالعمل به للمساهلة في المستحبات .
الحديث الثاني : مجهول ، بعلي بن محمد وهو ابن أذينة .
قوله عليه السلام : " إلا ضاق علي " كناية عن حصول كمال الترهب والخوف له من مضمون ذلك الحديث حتى كان فضاء البيت يضيق عليه عند تذكره .
قوله عليه السلام ، " شفير قبره " أي جانبه . والمراد بالساعة الساعة العرفية أي قدرا من الزمان له امتداد ولا حد له وليس المراد الساعات النجومية لا المستوية ولا المعوجة كما لا يخفى .