26 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ ع أَنَّ مَلَكاً مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّه كَانَتْ لَه عِنْدَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مَنْزِلَةٌ عَظِيمَةٌ فَتُعُتِّبَ عَلَيْه فَأُهْبِطَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ فَأَتَى إِدْرِيسَ ع فَقَالَ إِنَّ لَكَ مِنَ اللَّه مَنْزِلَةً فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ فَصَلَّى ثَلَاثَ لَيَالٍ لَا يَفْتُرُ وصَامَ أَيَّامَهَا لَا يُفْطِرُ ثُمَّ طَلَبَ إِلَى اللَّه تَعَالَى فِي السَّحَرِ فِي الْمَلَكِ فَقَالَ الْمَلَكُ إِنَّكَ قَدْ أُعْطِيتَ سُؤْلَكَ وقَدْ أُطْلِقَ لِي جَنَاحِي وأَنَا أُحِبُّ أَنْ أُكَافِيَكَ فَاطْلُبْ إِلَيَّ حَاجَةً فَقَالَ تُرِينِي مَلَكَ الْمَوْتِ لَعَلِّي آنَسُ بِه فَإِنَّه لَيْسَ يَهْنِئُنِي مَعَ ذِكْرِه شَيْءٌ فَبَسَطَ جَنَاحَه ثُمَّ قَالَ ارْكَبْ فَصَعِدَ بِه يَطْلُبُ مَلَكَ الْمَوْتِ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَقِيلَ لَه اصْعَدْ فَاسْتَقْبَلَه بَيْنَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ والْخَامِسَةِ فَقَالَ الْمَلَكُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ مَا لِي أَرَاكَ قَاطِباً قَالَ الْعَجَبُ إِنِّي تَحْتَ ظِلِّ الْعَرْشِ حَيْثُ أُمِرْتُ أَنْ أَقْبِضَ رُوحَ آدَمِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ والْخَامِسَةِ فَسَمِعَ
شرح
القوة فالمراد أنه تعالى يحفظ الأرض والسماوات بقدرته الكاملة بعد ما كانت محفوظة بالملائكة وسائر الخلق وقد جعل لكل شيء حفظة منها ، والله يعلم حقائق كلامه .
الحديث السادس والعشرون : ضعيف .
قوله عليه السلام : " فتعتب عليه " قال الجوهري : عتب عليه أي وجد عليه والتعتب مثله ، وقال الفيروزآبادي : القطب العبوس وقال : معض من الأمر كفرح غضب وشق عليه . فهو ما عض ومعض ومعضه تمعيظا فامتعض انتهى ، وفي بعض النسخ انتقض وهو أظهر ، وقال الطبرسي ( ره ) في قوله تعالى « وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا » ( 1 ) أي عاليا رفيعا وقيل : إنه رفع إلى السماء الرابعة وقيل : إلى السادسة ، وقال : مجاهد رفع إدريس كما رفع عيسى وهو حي لم يمت ، وقال : آخرون إنه قبض روحه بين السماء الرابعة والخامسة ، وروي ذلك عن أبي جعفر عليه السلام وقيل : إن
هامش
( 1 ) سورة مريم : 57 .