تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
الْمَلَكَانِ اللَّذَانِ يَلِيَانِ مُسَاءَلَتَه قَالَ الصَّبْرُ لِلصَّلَاةِ والزَّكَاةِ دُونَكُمَا صَاحِبَكُمْ فَإِنْ عَجَزْتُمْ عَنْه فَأَنَا دُونَه 14 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ أَبِيه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِه مُثِّلَ لَه شَخْصٌ فَقَالَ لَه يَا هَذَا كُنَّا ثَلَاثَةً كَانَ رِزْقَكَ فَانْقَطَعَ بِانْقِطَاعِ أَجَلِكَ وكَانَ أَهْلَكَ فَخَلَّفُوكَ وانْصَرَفُوا عَنْكَ وكُنْتُ عَمَلَكَ فَبَقِيتُ مَعَكَ أَمَا إِنِّي كُنْتُ أَهْوَنَ الثَّلَاثَةِ عَلَيْكَ 15 - عَنْه عَنْ أَبِيه رَفَعَه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يُسْأَلُ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِه عَنْ خَمْسٍ عَنْ صَلَاتِه وزَكَاتِه وحَجِّه وصِيَامِه ووَلَايَتِه إِيَّانَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَتَقُولُ الْوَلَايَةُ مِنْ جَانِبِ الْقَبْرِ لِلأَرْبَعِ مَا دَخَلَ فِيكُنَّ مِنْ نَقْصٍ فَعَلَيَّ تَمَامُه 16 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْمَصْلُوبِ يُعَذَّبُ عَذَابَ الْقَبْرِ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَأْمُرُ الْهَوَاءَ أَنْ يَضْغَطَه 17 - وفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الْمَصْلُوبِ يُصِيبُه عَذَابُ الْقَبْرِ
شرح
الحديث الرابع عشر : مجهول . الحديث الخامس عشر : مرفوع . ويدل على السؤال في القبر عن بعض الأعمال أيضا ، ويمكن حمله على السؤال عن الاعتقاد بها لكونها من ضروريات الدين فالاعتقاد بها من أجزاء الإيمان لا من عملها . الحديث السادس عشر : صحيح . مضمر وآخره مرسل ويدل على أن المصلوب تصيبه الضغطة وكونه أشر من ضغطة الأرض ، إما لكونه من أصحاب الكبائر إن كان الصلب شرعيا ، أو المراد أنه إن أراد الله تعالى . أن يضغطه في الهواء أشد من ضغطة الأرض لقدر عليه . الحديث السابع عشر : مرسل . كالموثق ويدل على إصابة الضغطة لبعض