تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا الثَّقَلَانِ الإِنْسُ والْجِنُّ لَمْ يُطِيقُوهَا قَالَ فَيَذُوبُ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ ثُمَّ يُعِيدَانِ فِيه الرُّوحَ فَيُوضَعُ قَلْبُه بَيْنَ لَوْحَيْنِ مِنْ نَارٍ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَخِّرْ قِيَامَ السَّاعَةِ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أُخْرِجَ مِنْ بَيْتِه شَيَّعَتْه الْمَلَائِكَةُ إِلَى قَبْرِه يَزْدَحِمُونَ عَلَيْه حَتَّى إِذَا انْتَهَى بِه إِلَى قَبْرِه قَالَتْ لَه الأَرْضُ مَرْحَباً بِكَ وأَهْلاً أَمَا واللَّه لَقَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يَمْشِيَ عَلَيَّ مِثْلُكَ لَتَرَيَنَّ مَا أَصْنَعُ بِكَ فَتَوَسَّعُ لَه مَدَّ بَصَرِه ويَدْخُلُ عَلَيْه فِي قَبْرِه مَلَكَا الْقَبْرِ وهُمَا قَعِيدَا الْقَبْرِ مُنْكَرٌ ونَكِيرٌ فَيُلْقِيَانِ فِيه الرُّوحَ إِلَى حَقْوَيْه فَيُقْعِدَانِه ويَسْأَلَانِه فَيَقُولَانِ لَه مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ اللَّه فَيَقُولَانِ مَا دِينُكَ فَيَقُولُ الإِسْلَامُ فَيَقُولَانِ ومَنْ نَبِيُّكَ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ ص فَيَقُولَانِ ومَنْ إِمَامُكَ فَيَقُولُ فُلَانٌ قَالَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ صَدَقَ عَبْدِي افْرُشُوا لَه فِي قَبْرِه مِنَ الْجَنَّةِ وافْتَحُوا لَه فِي قَبْرِه بَاباً إِلَى الْجَنَّةِ وأَلْبِسُوه مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَأْتِيَنَا ومَا عِنْدَنَا خَيْرٌ لَه ثُمَّ يُقَالُ لَه نَمْ نَوْمَةَ عَرُوسٍ نَمْ نَوْمَةً لَا حُلُمَ فِيهَا قَالَ وإِنْ كَانَ كَافِراً خَرَجَتِ الْمَلَائِكَةُ تُشَيِّعُه إِلَى قَبْرِه تَلْعَنُونَه حَتَّى إِذَا انْتَهَى بِه إِلَى قَبْرِه قَالَتْ لَه الأَرْضُ لَا مَرْحَباً بِكَ ولَا أَهْلاً أَمَا واللَّه لَقَدْ كُنْتُ أُبْغِضُ أَنْ يَمْشِيَ عَلَيَّ مِثْلُكَ لَا جَرَمَ لَتَرَيَنَّ مَا أَصْنَعُ بِكَ الْيَوْمَ فَتَضِيقُ عَلَيْه حَتَّى تَلْتَقِيَ جَوَانِحُه قَالَ ثُمَّ يَدْخُلُ عَلَيْه مَلَكَا الْقَبْرِ وهُمَا قَعِيدَا الْقَبْرِ مُنْكَرٌ ونَكِيرٌ
شرح
الحديث الثاني عشر : ضعيف . قوله عليه السلام : " قالت له الأرض " أي أهلها من الملائكة أو هي بلسان الحال كما سيأتي . وقال في النهاية : القعيد الذي يصاحبك في قعودك فعيل بمعنى الفاعل وقال : الجوانح الأضلاع مما يلي الصدر الواحدة جانحة ، وفي القاموس : اللجلجة ، والتلجلج