حَتَّى يُعْرَفَ
9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ رَأَيْتُ مُوسَى ع يُعَزِّي قَبْلَ الدَّفْنِ وبَعْدَه
10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ قَالَ كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي ع إِلَى رَجُلٍ ذَكَرْتَ مُصِيبَتَكَ بِعَلِيٍّ ابْنِكَ وذَكَرْتَ أَنَّه كَانَ أَحَبَّ وُلْدِكَ إِلَيْكَ وكَذَلِكَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِنَّمَا يَأْخُذُ مِنَ الْوَالِدِ وغَيْرِه أَزْكَى مَا عِنْدَ أَهْلِه
شرح
بالرداء الثوب الأعلى الذي يلبسه أصناف الناس غالبا ليصير نزعه سببا للامتياز ، والكلام في الاستدلال بالتعليل على سائر أفراد الامتياز ما مر .
الحديث التاسع : حسن . كالصحيح بل لا يقصر عن الصحيح .
قوله عليه السلام : " قبل الدفن وبعده " أي يجمعهما في كل جنازة أو كان يفعل تارة هكذا وتارة هكذا ، ويدل على جواز التعزية قبل الدفن واستحبابه على التقديرين وعلى حصول التعزية بها قبل الدفن خاصة على الثاني فيدل على ما ذكرنا من التأويل في الأخبار السابقة .
الحديث العاشر : ضعيف . والظاهر أن مهزيار مكان ابن مهران كما سيجيء في آخر الكتاب هذا المضمون وفيه علي بن مهزيار ، لكن سيأتي رواية سهل عن علي بن مهران في باب غسل الأطفال .
قوله عليه السلام : " ذكرت " يدل على أنه شكا فيما كتب إليه عليه السلام فقد ابنه .
قوله عليه السلام : " أزكى " أي أطهر وأحسن ما عند أهله أي أهل هذا المأخوذ .
قوله صلى الله عليه وآله : " وأحسن عزاك مقصورا أو ممدودا " أي صبرك . في القاموس العزي الصبر أو حسنه كالتعزوة ، عزي كرضى عزاء فهو عز وعزاه تعزية .
قوله عليه السلام : " وربط على قلبك " أي ألقى الله على قلبك صبرا . قال في