2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ التَّعْزِيَةُ لأَهْلِ الْمُصِيبَةِ بَعْدَ مَا يُدْفَنُ
3 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ لَيْسَ التَّعْزِيَةُ إِلَّا عِنْدَ الْقَبْرِ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ لَا يَحْدُثُ فِي الْمَيِّتِ حَدَثٌ فَيَسْمَعُونَ الصَّوْتَ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ التَّعْزِيَةُ الْوَاجِبَةُ بَعْدَ الدَّفْنِ
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ
شرح
إلا بقدر التعزية .
وقوله عليه السلام : " فيسمعون الصوت " يدل على إمكان سماع ما يحدث في القبر ولا استبعاد في ذلك وإن كان نادرا لمخالفته للحكمة غالبا .
الحديث الثاني : حسن .
قوله عليه السلام : " بعد ما يدفن " حمل على أن المراد أن تأخيرها عنه أفضل من تقديمها عليه كما قال به الشيخ والفاضلان ، فإن تعريف المبتدأ باللام يدل على الحصر ، فالمراد حصر التعزية الكاملة والسنة الأكيدة منها فيه .
الحديث الثالث : موثق . وهو الخبر الأول مع اختلاف في السند إلى إسحاق .
الحديث الرابع : مرسل .
قوله عليه السلام : " التعزية الواجبة " حمل على تأكد الاستحباب وهو مؤيد لما ذكرنا من الجمع والحمل .
الحديث الخامس : ضعيف . إن كان القاسم الجوهري أو كان مسؤولا وإلا فمجهول .