تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيه أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْمَيِّتِ هَلْ يُغَسَّلُ فِي الْفَضَاءِ قَالَ لَا بَأْسَ وإِنْ سُتِرَ بِسِتْرٍ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ بَابُ تَحْنِيطِ الْمَيِّتِ وتَكْفِينِه 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ رِجَالِه عَنْ يُونُسَ عَنْهُمْ ع قَالَ فِي تَحْنِيطِ الْمَيِّتِ وتَكْفِينِه قَالَ ابْسُطِ الْحِبَرَةَ بَسْطاً ثُمَّ ابْسُطْ عَلَيْهَا الإِزَارَ ثُمَّ ابْسُطِ الْقَمِيصَ عَلَيْه وتَرُدُّ مُقَدَّمَ الْقَمِيصِ عَلَيْه ثُمَّ اعْمِدْ إِلَى كَافُورٍ مَسْحُوقٍ فَضَعْه عَلَى جَبْهَتِه مَوْضِعِ سُجُودِه وامْسَحْ بِالْكَافُورِ عَلَى جَمِيعِ مَفَاصِلِه مِنْ قَرْنِه إِلَى قَدَمَيْه وفِي رَأْسِه وفِي عُنُقِه ومَنْكِبَيْه ومَرَافِقِه وفِي كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْ مَفَاصِلِه مِنَ الْيَدَيْنِ والرِّجْلَيْنِ وفِي وَسَطِ رَاحَتَيْه ثُمَّ يُحْمَلُ فَيُوضَعُ عَلَى قَمِيصِه ويُرَدُّ مُقَدَّمُ الْقَمِيصِ عَلَيْه ويَكُونُ
شرح
الحديث السادس : صحيح .

باب تحنيط الميت وتكفينه

الحديث الأول : مرسل . وقال في القاموس : الحبرة كعنبة ضرب من برود اليمن ذكره الفيروزآبادي ، ويدل الخبر على استحبابه كما ذكره الأصحاب وترد مقدم القميص عليه أي تلف مقدمه لتبسط على وضع بعد وضعه عليه والمشهور اختصاص الحنوط بالمواضع السبعة . وزاد المفيد ، وابن أبي عقيل الأنف والصدر ، والصدوق البصر والسمع والفم والمفاصل والخبر يدل على المفاصل وهو أحوط وإن كان الظاهر الاستحباب ، وفي القاموس كفته القميص الضم ما استدار حول الذيل . والمشهور في الجريدة كونها قدر عظم الذراع ، وقيل ذراع ، وروى الصدوق التخيير بين الذراع والشبر ، وقال ابن أبي عقيل : مقدار كل واحدة أربع أصابع
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 308 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني