تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
وقَالَ أُحِبُّ لِمَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ أَنْ يَلُفَّ عَلَى يَدِه الْخِرْقَةَ حِينَ يُغَسِّلُه 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ ثَلَاثَ غَسَلَاتٍ مَرَّةً بِالسِّدْرِ ومَرَّةً بِالْمَاءِ يُطْرَحُ فِيه الْكَافُورُ ومَرَّةً أُخْرَى بِالْمَاءِ الْقَرَاحِ ثُمَّ يُكَفَّنُ وقَالَ إِنَّ أَبِي كَتَبَ فِي وَصِيَّتِه أَنْ أُكَفِّنَه فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ أَحَدُهَا رِدَاءٌ لَه حِبَرَةٌ وثَوْبٌ آخَرُ وقَمِيصٌ قُلْتُ ولِمَ كَتَبَ هَذَا قَالَ مَخَافَةَ قَوْلِ النَّاسِ وعَصَّبْنَاه بَعْدَ ذَلِكَ بِعِمَامَةٍ وشَقَقْنَا لَه الأَرْضَ مِنْ أَجْلِ أَنَّه كَانَ بَادِناً وأَمَرَنِي أَنْ أَرْفَعَ الْقَبْرَ مِنَ الأَرْضِ أَرْبَعَ أَصَابِعَ مُفَرَّجَاتٍ وذَكَرَ أَنَّ رَشَّ الْقَبْرِ بِالْمَاءِ حَسَنٌ 4 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه الْكَاهِلِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ فَقَالَ اسْتَقْبِلْ بِبَاطِنِ قَدَمَيْه الْقِبْلَةَ حَتَّى يَكُونَ وَجْهُه مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ثُمَّ تُلَيِّنُ
شرح
وقال المحقق في المعتبر : إنها الطيب المسحوق . قوله عليه السلام : " إن يلف " أي لأجل العورة أو مطلقا كما فهمه الشهيد ( ره ) . الحديث الثالث : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : " قلت ولم كتب " الظاهر أنه كلام الحلبي ، ويحتمل أن يكون كلام الصادق عليه السلام فيقرأ كتب على بناء المجهول ، ويدل عليه روايات آخر . قوله عليه السلام " مخافة قول الناس " أي ليكون له عليه السلام عذرا في ترك ما هو المشهور عندهم أو يكون المراد قول الناس في إمامته فإن الوصية علامة الإمامة . قوله عليه السلام " كان بادنا " أي تركنا اللحد لأنه كان جسيم البدن وكان لا يمكن تهيئة اللحد بقدر بدنه لرخاوة الأرض . وقال في الصحاح بدن الرجل بالفتح فهو يبدن بدنا إذا ضخم وكذلك بدن بالضم يبدن بدانة فهو بادن وامرأة بادن أيضا . الحديث الرابع : ضعيف على المشهور ، والضمير راجع إلى سهل .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 305 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني