تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
2 - عَنْه عَنْ يُونُسَ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّه ع عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِه وهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِه فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِصَاحِبِي فَإِنَّه مُؤْمِنٌ فَقَالَ أَبْشِرْ يَا مُحَمَّدُ فَإِنِّي بِكُلِّ مُؤْمِنٍ رَفِيقٌ واعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ أَنِّي أَقْبِضُ رُوحَ ابْنِ آدَمَ فَيَجْزَعُ أَهْلُه فَأَقُومُ فِي نَاحِيَةٍ مِنْ دَارِهِمْ فَأَقُولُ مَا هَذَا الْجَزَعُ فَوَاللَّه مَا تَعَجَّلْنَاه قَبْلَ أَجَلِه ومَا كَانَ لَنَا فِي قَبْضِه مِنْ ذَنْبٍ فَإِنْ تَحْتَسِبُوا وتَصْبِرُوا تُؤْجَرُوا وإِنْ تَجْزَعُوا تَأْثَمُوا وتُوزَرُوا واعْلَمُوا أَنَّ لَنَا فِيكُمْ عَوْدَةً ثُمَّ عَوْدَةً فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ إِنَّه لَيْسَ فِي شَرْقِهَا ولَا فِي غَرْبِهَا أَهْلُ بَيْتِ مَدَرٍ ولَا وَبَرٍ إِلَّا وأَنَا أَتَصَفَّحُهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ ولأَنَا أَعْلَمُ بِصَغِيرِهِمْ وكَبِيرِهِمْ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ ولَوْ أَرَدْتُ قَبْضَ رُوحِ بَعُوضَةٍ مَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا حَتَّى يَأْمُرَنِي رَبِّي بِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّمَا يَتَصَفَّحُهُمْ فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يُوَاظِبُ عَلَيْهَا عِنْدَ مَوَاقِيتِهَا لَقَّنَه شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّه ص ونَحَّى عَنْه مَلَكُ الْمَوْتِ إِبْلِيسَ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ حَضَرَ رَسُولُ اللَّه ص رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ وكَانَتْ
شرح
الحديث الثاني : مرسل . قوله " ولا وبر " أي سكان الخيام من الوبر والشعر ، وقال الشيخ البهائي ( ره ) لعل المراد بتصفح ملك الموت أنه ينظر إلى صفحات وجوههم نظر المترقب لحلول آجالهم ، والمنتظر لأمر الله سبحانه فيهم . قوله عليه السلام : " روح بعوضة " قيل هذا يدل على أن قبض روح الحيوانات أيضا مفوض إليه عليه السلام وفيه نظر ، فتأمل . قوله عليه السلام : " لقنه " أي عند الموت . الحديث الثالث : ضعيف .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 299 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني