الِاسْتِحَاضَةِ أَصْفَرُ بَارِدٌ فَإِذَا كَانَ لِلدَّمِ حَرَارَةٌ ودَفْعٌ وسَوَادٌ فَلْتَدَعِ الصَّلَاةَ قَالَ فَخَرَجَتْ وهِيَ تَقُولُ واللَّه أَنْ لَوْ كَانَ امْرَأَةً مَا زَادَ عَلَى هَذَا
2 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ دَمَ الِاسْتِحَاضَةِ والْحَيْضِ لَيْسَ يَخْرُجَانِ مِنْ مَكَانٍ وَاحِدٍ إِنَّ دَمَ الِاسْتِحَاضَةِ بَارِدٌ ودَمَ الْحَيْضِ حَارٌّ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ سَأَلَتْنِي امْرَأَةٌ مِنَّا أَنْ أُدْخِلَهَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَاسْتَأْذَنْتُ لَهَا فَأَذِنَ لَهَا فَدَخَلَتْ ومَعَهَا مَوْلَاةٌ لَهَا فَقَالَتْ لَه يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه قَوْلُه تَعَالَى * ( زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ ولا غَرْبِيَّةٍ ) * مَا عَنَى بِهَذَا فَقَالَ لَهَا أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ إِنَّ اللَّه تَعَالَى لَمْ يَضْرِبِ الأَمْثَالَ لِلشَّجَرَةِ إِنَّمَا ضَرَبَ الأَمْثَالَ لِبَنِي آدَمَ سَلِي عَمَّا تُرِيدِينَ قَالَتْ أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّوَاتِي بِاللَّوَاتِي مَا حَدُّهُنَّ فِيه قَالَ حَدُّ الزِّنَا إِنَّه إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ بِهِنَّ وأُلْبِسْنَ مُقَطَّعَاتٍ مِنْ نَارٍ وقُمِعْنَ بِمَقَامِعَ مِنْ نَارٍ وسُرْبِلْنَ مِنَ النَّارِ وأُدْخِلَ فِي أَجْوَافِهِنَّ إِلَى رُؤُوسِهِنَّ أَعْمِدَةٌ مِنْ نَارٍ وقُذِفَ بِهِنَّ فِي النَّارِ أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ عَمِلَ هَذَا الْعَمَلَ قَوْمُ لُوطٍ واسْتَغْنَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ فَبَقِينَ النِّسَاءُ بِغَيْرِ رِجَالٍ فَفَعَلْنَ كَمَا
شرح
يحكم بكونه حيضا إذا كان بصفة الحيض أو كان في العادة . انتهى كلامه ولا يخلو من قوة .
الحديث الثاني : مجهول كالصحيح .
وقال الشيخ البهائي ( ره ) : المراد بعدم خروج الدمين من مكان واحد أن مقرهما في باطن المرأة متخالفان فخروج كل منهما من موضع خاص .
الحديث الثالث : موثق .
قوله عليه السلام : " إنما ضرب الأمثال " ورد في روايات أخر كما مر بعضها أن هذا التمثيل للأئمة عليهم السلام وأنه عليه السلام أجابها هنا مجملا وأعرض عن التفصيل لعدم قابليتها للفهم كما قيل في قوله تعالى : « قُلْ هِيَ مَواقِيتُ » . الآية . وفي الصحاح