أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ يَتَيَمَّمُ الْمَجْدُورُ والْكَسِيرُ بِالتُّرَابِ إِذَا أَصَابَتْه الْجَنَابَةُ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ رَفَعَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ مَجْدُورٍ أَصَابَتْه جَنَابَةٌ قَالَ إِنْ كَانَ أَجْنَبَ هُوَ فَلْيَغْتَسِلْ وإِنْ كَانَ احْتَلَمَ فَلْيَتَيَمَّمْ
4 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ وابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْغِفَارِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ النَّبِيَّ ص ذُكِرَ لَه أَنَّ رَجُلاً أَصَابَتْه جَنَابَةٌ عَلَى جُرْحٍ كَانَ بِه فَأُمِرَ بِالْغُسْلِ فَاغْتَسَلَ فَكُزَّ فَمَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص قَتَلُوه قَتَلَهُمُ اللَّه إِنَّمَا كَانَ دَوَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالَ
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُكَيْنٍ وغَيْرِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قِيلَ لَه إِنَّ فُلَاناً أَصَابَتْه جَنَابَةٌ وهُوَ مَجْدُورٌ فَغَسَّلُوه
شرح
الحديث الثالث : مرفوع .
الحديث الرابع : مجهول .
قوله عليه السلام " فكزّ " كذا في أكثر النسخ وفي بعضها فكن قال في الصحاح الكن السترة ، وقال الكز بالضم داء تأخذ من شدة البرد ، وقد كز الرجل فهو مكزوز إذا تقبض من البرد .
قوله عليه السلام " دواء العي " في الصحاح عي إذا لم يهتد لوجه ، يحتمل أن يكون صفة مشبهة من عي إذا عجز ولم يهتد إلى العلم بالشيء وأن يكون مصدرا ، وقال في شرح المصابيح : العي بكسر العين وتشديد الياء التحير في الكلام ، والمراد به هنا الجهل ، يعني لم لم تسألوا إذا لم تعلموا شيئا فإن الجهل داء شديد وشفاؤه السؤال والتعلم من العلماء ، وكل جاهل لم يستح عن التعلم وتعلم يجد شفاء .
الحديث الخامس : حسن ، وفي بعض النسخ ابن سكين وهو ثقة ، وفي بعضها ابن مسكين وهو مجهول ، ولا يضر ذلك لأنه بمنزلة مرسل ابن أبي عمير ، ولو كان فاعل قال في قوله - قال وروى - ابن أبي عمير كما هو ظاهر لكان حسنا