تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
فَمَاتَ فَقَالَ قَتَلُوه أَلَّا سَأَلُوا أَلَّا يَمَّمُوه إِنَّ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ قَالَ ورُوِيَ ذَلِكَ فِي الْكَسِيرِ والْمَبْطُونِ يَتَيَمَّمُ ولَا يَغْتَسِلُ بَابُ النَّوَادِرِ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَحْمَرِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا ع وبَيْنَ يَدَيْه إِبْرِيقٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَهَيَّأَ مِنْه لِلصَّلَاةِ فَدَنَوْتُ مِنْه لأَصُبَّ عَلَيْه فَأَبَى ذَلِكَ وقَالَ مَه يَا حَسَنُ فَقُلْتُ لَه لِمَ تَنْهَانِي أَنْ أَصُبَّ عَلَى يَدِكَ تَكْرَه أَنْ أُوجَرَ قَالَ تُؤْجَرُ أَنْتَ وأُوزَرُ أَنَا فَقُلْتُ لَه وكَيْفَ ذَلِكَ فَقَالَ أمَا سَمِعْتَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ * ( فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّه فَلْيَعْمَلْ
شرح
أيضا ولعله في الكسير محمول على عدم إمكان الجبيرة ، ويحتمل التخيير أيضا أو تخصيص الجبيرة بالوضوء والأوسط أظهر .

باب النوادر

الحديث الأول : ضعيف . قوله عليه السلام " تؤجر أنت " يحتمل أن يكون استفهاما ، وقوله عليه السلام " وأوزر أنا " جملة حالية وعلى ظاهره يدل على أن الجاهل يثاب على فعل يراه حسنا ويمكن حمله على الكراهة ولا يكون المعاونة على المكروه مكروها ، أو يكون مكروها من جهة ومندوبا من جهة ، وقال الشيخ البهائي رحمه الله : استدل العلامة في المنتهى وغيره بهذه الرواية على كراهة الاستعانة والظاهر أن المراد الصب على نفس العضو ، وهو التولية المحرمة كما يرشد إليه قوله " على يدك " ولم يقل في يدك ، وكما يدل عليه قوله عليه السلام " وأوزر أنا " إذ لا وزر في المكروه ، فالاستدلال بها على كراهة الاستعانة محل تأمل . وقال : الباء في بعبادة ربه ظرفية ، والتفسير المشهور لهذه الآية ، ولا يجعل أحدا شريكا مع ربه في المعبودية فلعل كلا المعنيين مراد فإن الإمام عليه السلام لم ينف ذلك التفسير هذا ولا يخفى أن