تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
بَابُ أَنْوَاعِ الْغُسْلِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ويَوْمَ الْجُمُعَةِ والْعِيدَيْنِ وحِينَ تُحْرِمُ وحِينَ تَدْخُلُ مَكَّةَ والْمَدِينَةَ ويَوْمَ عَرَفَةَ ويَوْمَ تَزُورُ الْبَيْتَ وحِينَ تَدْخُلُ الْكَعْبَةَ وفِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وإِحْدَى وعِشْرِينَ وثَلَاثٍ وعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ومَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ غُسْلِ الْجُمُعَةِ فَقَالَ وَاجِبٌ فِي السَّفَرِ والْحَضَرِ إِلَّا أَنَّه رُخِّصَ لِلنِّسَاءِ فِي السَّفَرِ لِقِلَّةِ الْمَاءِ وقَالَ غُسْلُ الْجَنَابَةِ وَاجِبٌ وغُسْلُ الْحَائِضِ إِذَا
شرح

باب أنواع الغسل

الحديث الأول : مجهول كالصحيح . قوله عليه السلام " والعيدين " حدد بعض الأصحاب وقتهما بالزوال ، وبعضهم بالصلاة ، وظاهر هذا الخبر إلى آخر اليوم ، إلا أن يقال المراد بالعيدين صلاتهما ، وبعض الأخبار يؤيد ما ذكرناه من الامتداد إلى آخر اليوم ونسب القول بالوجوب في العيدين إلى الظاهرية . قوله عليه السلام " تزور البيت " الظاهر أن المراد به طواف الحج ، ويحتمل مطلق الطواف أيضا ، وفيه دلالة على أنه يكفي الغسل ذلك اليوم ولا تلزم المقارنة . قوله عليه السلام " ومن غسل ميتا " ظاهره غسل المس لا غسل الميت كما فهمه الشيخ رحمه الله . الحديث الثاني : موثق . قوله عليه السلام " في السفر وقلة الماء " ظاهره اجتماعهما ، ويحتمل أن يكون كل منهما علة برأسها وفي التهذيب : لقلة الماء .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 125 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني