تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
أَبُو بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ ذَلِكَ وقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَمَا إِنَّكَ إِنْ جَرَّبْتَه وَجَدْتَه سَدِيداً 16 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا
شرح
الضرير ، ويمكن أن يكون تكنية الليث بعد صيرورته بصيرا بإعجاز الباقر والصادق عليه السلام كما هو المشهور ، والمذكور في الأخبار ، وبالجملة تكنيته بأبي محمد في الأخبار وكتب الرجال أشهر من أن يخفى على الناقد البصير ، ومن الغرائب أنه قال بعض الشراح : فاعل قال أبو بصير وأبو محمد كنية لسماعة لأنه قال النجاشي : يكنى أبا تاشرة ، وقيل أبا محمد . وأما قوله عليه السلام " أما إنك إن جربته وجدته سديدا " فيحتمل وجوها . الأول : أن يكون المراد به أنه يظهر لك في الآخرة صدق ما قلته لك ، أو في المنام . الثاني : أن يكون المراد ظهور آثاره من إنارة قلبه فإنه علامة المغفرة كما قيل ، أو من التوفيق والهداية وتيسير أمور الدنيا والآخرة . الثالث : ما قيل يفهم منه أن لقارئها على العدد المذكور إذا واظب عليها أن تحصل له حالات غريبة ، وكمالات عجيبة يجدها الذوق ويدركها الشوق ولا يبعد إجراء مثل هذا الحكم في غيرها من الأدعية المأثورة عن أهل العصمة عليهم السلام . الرابع : ما قيل التجربة بأن لا يصيبه بعد الخمسين بلية إذ البلايا لتكفير السيئات ولا يخفى بعده بل بعد أكثر ما مر . الحديث السادس عشر : مجهول ، وقيل ضعيف . والحياة والموت في هذا الخبر أعم من الحياة والانتباه والموت والنوم ، وقيل : معناه بك يكون ذلك فالاسم هو المسمى وقيل إنه من أسمائه تعالى المحيي