تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه رَفَعَه قَالَ تَقُولُ إِذَا أَرَدْتَ النَّوْمَ - اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا وإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ والْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَه غُفِرَ لَه مَا عَمِلَ قَبْلَ ذَلِكَ خَمْسِينَ عَاماً وقَالَ يَحْيَى فَسَأَلْتُ سَمَاعَةَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ حَدَّثَنِي
شرح
موضعه كالمضطجع ، وفي الفقيه ووسع على المضجع ومناسبة الدعاء لهذا الوقت وإذا استيقظ في ظلمة الليل وانفرد عن الناس ينبغي أن يذكر ظلمة القبر ووحدته فيه ، وانفراده عن الناس ، ولما كان النوم والانتباه شبيهين بالموت والبعث ينبغي أن يذكرهما ويستعيذ من شرهما . الحديث الرابع عشر : صحيح ، وإن كان فيه شوب إرسال لأن الإرسال بعد ابن أبي عمير . قوله عليه السلام : " إن أمسكت بنفسي " أي لم ترسلها إلى بدني ووصلت نومي بالموت " فارحمها " واغفر لها ولا تؤاخذها بسيئات أعمالها ، " وإن أرسلتها " إلى بدنها " فاحفظها " من الذنوب والآفات ، وتكرار هذا المضمون في الأدعية وذكرها في الآية الكريمة للتنبيه على أنه لا اعتماد على الحياة ، واحتمال عدم الانتباه من هذا المنام فينبغي أن يتوب عند كل نوم ويجدد وصيته ولا يغتر بظن الحياة لحبها وعدم احتمال الموت لكراهتها . الحديث الخامس عشر : صحيح وأخره موثق بسماعه ، وفاعل قال أبو عبد الله عليه السلام ، وأبو محمد كنية أخرى لليث بن البختري ، وليحيى بن القاسم أيضا ، وإنما كني بأبي بصير لكونهما بصيرين مكفوفي البصر تكنية بالضد أو لبصيرة قلبهما ، أو كناية عن أنهما ليسا ببصيرين ، وإنما ولدا بصيرين ، فإن البصير خلاف