تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
الْعَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِنَّه مَنْ قَالَهَا لَمْ يُصِبْه جُنُونٌ ولَا جُذَامٌ ولَا بَرَصٌ ولَا سَبْعُونَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ 29 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَلَا تَبْسُطْ رِجْلَكَ ولَا تُكَلِّمْ أَحَداً حَتَّى تَقُولَ مِائَةَ مَرَّةٍ - بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ومِائَةَ مَرَّةٍ فِي الْغَدَاةِ فَمَنْ قَالَهَا دَفَعَ اللَّه عَنْه مِائَةَ نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَدْنَى نَوْعٍ مِنْهَا الْبَرَصُ والْجُذَامُ والشَّيْطَانُ والسُّلْطَانُ 30 - عَنْه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ
شرح
الحديث التاسع والعشرون : مجهول . وكان بسط الرجل كناية عن القيام أو مدها أو تغييرها عن هيئة التشهد . ومائة مرة قيل : الواو ليس للعطف بل للاستئناف النحوي ومائة مبتدأ وفي الغداة خبره ، والفاء في فمن للبيان وأقول : يمكن تصحيحه على العطف بتقدير كما لا يخفى ، وقيل : النسبة بين هذا الخبر والأخبار السابقة تقتضي أن يكون المدفوع بالسبع مرات سبعة أنواع من البلايا ، أو بمائة ألف نوع من البلايا ، والجواب : أن أنواع البلايا المدفوعة بمائة مرة أشد وأعظم من الأنواع المدفوعة بسبع ، كما يشعر به قوله عليه السلام أدنى نوع منها البرص إلى آخره ، وفي السبع قال : لم يصبه جنون ولا جذام ولا برص ، ولا سبعون نوعا من البلاء ، حيث يفهم منه أن الجنون والجذام والبرص ، والسبعون نوع من هذه الأنواع ، وإذا اختلفت البلايا بالشدة والضعف بطلت النسبة المذكورة . وأقول : يمكن رفع التنافي بوجوه أخر كاختلاف الأعمال والشرائط والنيات ، أو حمل بعضها على الأنواع وبعضها على الأصناف أو كون الأهم أكثر ثوابا . الحديث الثلاثون : مجهول ورواه البرقي في المحاسن ، عن أبيه عن هارون