مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 171
بَابُ مَنْ تُسْتَجَابُ دَعْوَتُه 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّه الْقُمِّيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ ثَلَاثَةٌ دَعْوَتُهُمْ مُسْتَجَابَةٌ الْحَاجُّ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونَه والْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّه فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونَه والْمَرِيضُ فَلَا تُغِيظُوه ولَا تُضْجِرُوه 2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَبِي ع يَقُولُ خَمْسُ دَعَوَاتٍ لَا يُحْجَبْنَ عَنِ الرَّبِّ تَبَارَكَ وتَعَالَى دَعْوَةُ الإِمَامِ الْمُقْسِطِ ودَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَقُولُ اللَّه باب من تستجاب دعوته الحديث الأول : حسن . " ثلاثة " مبتدأ مثل كوكب أنقض الساعة ، وفي المصباح خلفت فلانا على أهله ، وماله خلافة صرت خليفته ، واستخلفته جعلته خليفة ، وتخلفونه بضم اللام أي أحسنوا خلافتهم في أهلهم ، ومالهم ، ودارهم ، وعقارهم ، ليدعوا لكم فإن دعاءهم مستجاب ، وفي القاموس الغيظ الغضب ، أو أشده ، أو سورته ، وأو له غاظه يغيظه فاغتاظ ، وغيظه فتغيظ ، وأغاظه وغايظه ، وقال ضجر منه وبه كفرح ، وتضجر تبرم فهو ضجر ، وأضجرته فأنا مضجر ، وكلاهما من باب الأفعال أنسب أي لا تغيظوهم ليدعوا عليكم ، فنظر منه أن استجابة دعائهم أعم من أن يكون للإنسان أو عليه . الحديث الثاني : ضعيف على المشهور . و " الحجب " كناية عن عدم الاستجابة ، و " المقسط " العادل ، والمراد إمام الصلاة ، ويحتمل إمام الكل " ولو بعد حين " أي مدة طويلة فإن الله يمهل الظالم