بَابُ التَّسْبِيحِ والتَّهْلِيلِ والتَّكْبِيرِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وأَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّه ص فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه إِنَّ الأَغْنِيَاءَ لَهُمْ مَا يُعْتِقُونَ ولَيْسَ لَنَا ولَهُمْ مَا يَحُجُّونَ ولَيْسَ
شرح
بالاستغفار لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ولذنوبهم بالدعاء لهم والتحريص على ما يستدعي غفرانهم ، وفي إعادة الجار وحذف المضاف إشعار بفرط احتياجهم ولكثرة ذنوبهم وأنها جنس آخر فإن الذنب ما له تبعة ما بترك الأولى .
فإذا عرفت هذا فاستشهاده عليه السلام بالآية إما لكون كثرة الذكر سببا لزيادة العلم واليقين ، أو لأن المراد بالآية القول مع العلم أو القول فقط ، لظهور حصول العلم في المخاطب ، أو المراد الاستدامة على هذه العقيدة وأعظم أسبابها تكرار الذكر .
والأفضلية إما لاختيارهما للرسول صلى الله عليه وآله وسلم أو للتفريع على ما سبق في الآيات من ذكر القيامة فعلم أن أنهما أنفع الأشياء لها ، أو لما كان هي أهم العقائد فما يدل عليه أفضل الأذكار .