مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 153
بَابُ الِاسْتِغْفَارِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص خَيْرُ الدُّعَاءِ الِاسْتِغْفَارُ 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا أَكْثَرَ الْعَبْدُ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ رُفِعَتْ صَحِيفَتُه وهِيَ تَتَلأْلأُ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ يَاسِرٍ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ مَثَلُ الِاسْتِغْفَارِ مَثَلُ وَرَقٍ عَلَى شَجَرَةٍ تُحَرَّكُ فَيَتَنَاثَرُ والْمُسْتَغْفِرُ مِنْ ذَنْبٍ ويَفْعَلُه كَالْمُسْتَهْزِئِ بِرَبِّه باب الاستغفار الحديث الأول : ضعيف على المشهور . " خير الدعاء الاستغفار " لأن الغفران أهم المطالب وأعظمها ، أو لأنه يصير سببا لرفع السيئات التي هي أعظم حجب إجابة الدعوات . الحديث الثاني : ضعيف . يقال تلألأ البرق إذا لمع . الحديث الثالث : مجهول على المشهور حسن عندي لأن ياسرا كان خادم الرضا عليه السلام وهو مدح عظيم ، وله مسائل عنه عليه السلام وهو أيضا لا يخلو من مدح . " تحرك " على بناء المفعول من التفعيل ، والضمير للشجرة " فتتناثر " أي الورق فشبه عليه السلام الهيئة المنتزعة من الاستغفار وسقوط السيئات به بهيئة شجرة تحركه الريح أو إنسان في فصل الخريف فتفرق منه الأوراق وتنتثر ، في القاموس : نثر الشيء ينثره وينثره نثرا ونثارا رماه متفرقا كنثره فانتثر ، وتنثر وتناثر ،